خطير جدا….! سلع ومنتجات إستهلاكية بتواريخ صلاحية شارفت على الإنتهاء تغزوا الأسواق بتطوان والنواحي

0

خطير جدا….!  سلع ومنتجات إستهلاكية بتواريخ صلاحية شارفت على الإنتهاء تغزوا الأسواق بتطوان والنواحي.

–   هاشمي بريس

منذ قدوم الشهر الفضيل لاحظنا مجموعة من الباعة في الأسواق  الأزقة والأحياء انتشروا بصفة مهولة لبيع منتجات غذائية وإستهلاكية بأثمنة ربما تنقص عن المحلات والمتاجر ب 50% ولكن المقلق هنا أن أغلب تلك المواد المعروضة شارفت على الإنتهاء أو ربما انتهت فعلا الأمر الذي يدفعنا لطرح عدة أسئلة أين هي هيئة لجان المراقبة وأين هي هيئة لجنة حماية المستهلك عن هاته السلع المعروضة علنا ومن المسؤول عن إغراق الأسواق بهذه المواد الاستهلاكية كالعصائر و الحلويات و مواد أخرى بل المقلق أن فئة وشريحة كبيرة من المواطنين يشترون هاته السلع دون مراقبة للتاريخ  المدون عليها غير مكترث للخطر الذي يعرضون أنفسهم و أولادهم له عبر استهلاك مثل هاته السلع بل الخطير جدا أنه هنالك أصحاب محلات بدأوا يعرضون هاته السلع في محلاتهم نظرا لكمية الطلب عليها.

يذكر بأن هاته السلع يفصلها عن تاريخ إنتهاء صلاحيتها أيام معدودة بل والخطير أن هنالك محلات كبرى تعرض هاته السلع للبيع بالجملة والتقسيط أغلب هاته السلع يستهلكها الأطفال لنعيد تكرير نفس السؤال أين الجهات المختصة بالرقابة وأين المسؤولين من هاته الفوضى .

والخطير أيضا أن هنالك سلع تحتاج لطرق تخزين خاصة كالمبردات و درجات الرطوبة المحددة وغيرها نجدها معروضة على الأرض والأرصفة في عز الحر والشمس ودون أي إحترام لضوابط التخزين والحفظ ولاكن ان كانت سلع منتهية الصلاحية أو شارفت على الإنتهاء فلا أضن أن شروط التخزين تعني لبائعيها شيئا ؟

وفي عز هاته الفوضى هنالك مواطنين واعيين بخطورة هاته السلع ويحاولون تجنبها والإبتعاد عنها ولاكن كما سبق وأشرنا أن حتى المحلات أصبحت تعرض هاته السلع وذلك بسبب هامش الربح الأكبر الذي توفره لهم عكس السلع الأخرى والتي غالبا ما يكون هامش الربح فيها محدودا وضئيلا .

ليبقى السؤال المطروح من المستفيد من هاته الفوضى ولماذا هاذا السكوت من الجهات المختصة.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.