خريجو الجامعات فوق سن 35 سنة.. بين سنوات التحصيل العلمي وعقبة الولوج إلى مهنة التعليم

0 48

خريجو الجامعات فوق سن 35 سنة.. بين سنوات التحصيل العلمي وعقبة الولوج إلى مهنة التعليم

 

– بقلم: محمد الخمليشي

بعد سنوات طويلة من الدراسة والتحصيل العلمي، أجد نفسي، إلى جانب عدد كبير من خريجي الجامعات، أمام واقع صعب تفرضه محدودية فرص الشغل والعراقيل التي تحول دون الولوج إلى سوق العمل، خاصة بالنسبة إلى من تجاوزوا سن 35 سنة.

 

ما يثير الاستياء هو أن يجد حامل الشهادة الجامعية نفسه مستبعدًا من فرصة اجتياز مباريات التعليم بسبب شرط السن أو الانتقاء الأولي، رغم ما يتوفر عليه من مؤهلات علمية وكفاءات، ورغم رغبته في العمل والمساهمة في تكوين الأجيال القادمة.

 

إنني أعتبر أن السن لا ينبغي أن يكون حاجزًا يحرم الكفاءات من حقها في التنافس، كما لا ينبغي أن تتحول سنوات الدراسة والتحصيل العلمي إلى مسار ينتهي بالإقصاء بدل فتح أبواب الاندماج المهني والاستقرار الاجتماعي.

 

ومن هذا المنطلق، أطالب بإعادة النظر في شرط السن وآليات الانتقاء الأولي في مباريات التعليم، بما يضمن تكافؤ الفرص أمام حاملي الشهادات، ويتيح لهم إثبات قدراتهم وكفاءاتهم من خلال مباريات عادلة وشفافة.

 

إن مطلبنا ليس امتيازًا خاصًا، بل هو المطالبة بفرصة متكافئة، وبحق الخريجين في التنافس على أساس الكفاءة والاستحقاق، بعيدًا عن الإقصاء الذي قد يحرم فئات واسعة من فرصة تحقيق الاستقرار المهني والمساهمة في خدمة المجتمع.

 

ومن هنا، أدعو جميع الخريجين المتضررين والمتضامنين إلى المساهمة في إيصال هذا المطلب إلى الجهات المعنية، والعمل على توسيع النقاش حول ضرورة ضمان تكافؤ الفرص في الولوج إلى مهنة التعليم.

 

صوت الخريجين يجب أن يصل، ومطلب تكافؤ الفرص يستحق أن يُسمع.

 

#طلعو_الهاشتاغ

#لا_للانتقاء_الأولي

#لا_لتحديد_السن_في_مباراة_التعليم

#نعم_لتكافؤ_الفرص

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.