السويدي مارتين نيلسون يتوج بلقب الدورة الـ11 من السباق العابر للقارات «أوروبا – إفريقيا ترايل» بالمضيق
السويدي مارتين نيلسون يتوج بلقب الدورة الـ11 من السباق العابر للقارات «أوروبا – إفريقيا ترايل» بالمضيق

✍️ هاشمي بريس
تُوِّج العداء السويدي مارتين نيلسون بلقب الدورة الحادية عشرة من السباق العابر للقارات «أوروبا – إفريقيا ترايل»، الذي أسدل الستار على منافساته، يوم الاثنين 2 نونبر 2026، بمدينة المضيق، بعد خمس مراحل رياضية امتدت عبر جبل طارق وإسبانيا والمغرب، بمشاركة عدائين من مختلف الجنسيات.
![]()
وتمكن نيلسون من حسم لقب هذه الدورة بعد فوزه بأربع مراحل من أصل خمس، محققا توقيتا إجماليا بلغ 5 ساعات و35 دقيقة و01 ثانية، متقدما على النرويجي أندريس كيرفييك، الذي حل ثانيا بتوقيت 5 ساعات و53 دقيقة و32 ثانية، فيما احتل البولندي مارسين كوبيكا المركز الثالث بتوقيت 5 ساعات و56 دقيقة و26 ثانية.
وشهدت المرحلة الخامسة والأخيرة، التي جرت صباح الاثنين على مسافة 13.6 كيلومترا، بمدار جبل كدية الطيفور بمنطقة كابونيغرو، على علو يفوق 500 متر، مواصلة العداء السويدي تألقه، بعدما أنهى السباق في 52 دقيقة، متبوعا بالبولندي مارسين كوبيكا في 53 دقيقة و52 ثانية، فيما حل المغربي عبد العالي بوسالم ثالثا بتوقيت 54 دقيقة و56 ثانية، علما أنه كان قد فاز بالمرحلة الرابعة.

وعلى مستوى المنافسات النسوية، فرضت العداءات الإسبانيات سيطرتهن على منصة التتويج، حيث أحرزت لاورا بروتش أديلانطادو اللقب بتوقيت إجمالي بلغ 8 ساعات و08 دقائق و44 ثانية، متقدمة على مواطنتها بيغونيا بينيا أيلغاس، التي سجلت 8 ساعات و29 دقيقة و57 ثانية، فيما جاءت ديانا فرير فيريرو في المركز الثالث بتوقيت 8 ساعات و43 دقيقة و37 ثانية.
وفي تصريحات لوكالة المغرب العربي للأنباء، عبّر البطل السويدي مارتين نيلسون عن سعادته بإحراز اللقب، مؤكدا أنه خاض المنافسة بعزيمة قوية من أجل الصعود إلى منصة التتويج، كما أشاد بمستوى التنظيم، خصوصا خلال المرحلتين الرابعة والخامسة اللتين احتضنهما المغرب.

من جانبها، نوهت البطلة الإسبانية لاورا بروتش بجمالية المسار الذي احتضن المرحلة الأخيرة بجبل كدية الطيفور، معتبرة أنه يجمع بين الغابة والجبل والبحر، كما أشادت بالمستوى التقني للعداءات المشاركات في هذه التظاهرة الدولية.
وأوضح أحمد حجاج، عضو مكتب جمعية «تطاون أسمير»، الجهة المنظمة للسباق بالمغرب، أن هذه الدورة عرفت مشاركة نحو 250 عداء وعداءة، من بينهم 150 مشاركا أجنبيا يمثلون 17 بلدا، ضمنهم محترفون وهواة متخصصون في سباقات الجبال.
ويندرج تنظيم هذه التظاهرة الرياضية الدولية، التي تزامنت مع الاحتفالات بعيد الوحدة، ضمن فعاليات ملتقى «تطوان الأبواب السبعة»، المنظم تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس.
واختُتمت فعاليات الدورة بتنظيم حفل فني بمسرح للا عائشة بمدينة المضيق، تخللته مراسم تتويج الفائزين وتكريم عدد من الفعاليات الجمعوية والرياضية المساهمة في إنجاح هذه التظاهرة.
ويُعد سباق «أوروبا – إفريقيا ترايل» من التظاهرات الرياضية ذات الطابع الدولي المميز، باعتباره يربط بين قارتين وثلاث دول، ويسعى إلى تشجيع ممارسة ألعاب القوى والتعريف بالمؤهلات الطبيعية والبيئية لمحمية المحيط الحيوي القارية للبحر الأبيض المتوسط، التي تتميز بامتدادها بين قارتي أوروبا وإفريقيا وغناها بالتنوع البيولوجي.


