حيضرة في الفنيدق.. مجال حضري على الورق وقرية معزولة تنتظر قطار التنمية
حيضرة في الفنيدق.. مجال حضري على الورق وقرية معزولة تنتظر قطار التنمية

✍️ هاشمي بريس
رغم التصنيف الإداري الذي يجعل من مدينة الفنيدق مجالاً حضرياً ضمن تراب عمالة المضيق الفنيدق، إلا أن الواقع الميداني يكشف عن فجوة كبيرة بين الوصف القانوني والحقيقة على الأرض.
فالمدينة التي تعرف حركة عمرانية متسارعة وتستقبل أعداداً كبيرة من الزوار خلال فصل الصيف، تعاني من نقص حاد في البنيات التحتية الأساسية، مما يجعل سكانها يعيشون في ظروف تشبه تلك التي تعيشها المناطق القروية المعزولة.
وتشتكي الساكنة من غياب شبكة طرقية مهيأة، وضعف الإنارة العمومية، ونقص المرافق الصحية والتعليمية، إضافة إلى غياب فضاءات للترفيه والرياضة، وهو ما يجعل الحياة اليومية صعبة خاصة خلال فصل الشتاء.
وأكدت فعاليات جمعوية محلية أن الفنيدق ظلت لسنوات تعاني من التهميش رغم موقعها الاستراتيجي كمدخل سياحي مهم، داعية المسؤولين إلى الإسراع بإدراجها ضمن برامج التنمية الحضرية المندمجة.
وطالبت المصادر ذاتها بتسريع وتيرة الأشغال في المشاريع التنموية المبرمجة، والرفع من الميزانيات المخصصة للمدينة، خاصة في قطاعات الماء الصالح للشرب والتطهير السائل والطرق.

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.