صراع مغربي-إسباني على استضافة نهائي كأس العالم 2030.. المغرب يبني ملعباً بـ12 مليار دولار
صراع مغربي-إسباني على استضافة نهائي كأس العالم 2030.. المغرب يبني ملعباً بـ12 مليار دولار

✍️ هاشمي بريس
يتجه الصراع بين المغرب وإسبانيا نحو مرحلة حاسمة حول أحقية استضافة المباراة النهائية لكأس العالم 2030، حيث يواصل المغرب تشييد ملعب الحسن الثاني العملاق بالقرب من الدار البيضاء بتكلفة تبلغ 12 مليار دولار، ليكون الأكبر في العالم بطاقة استيعابية تصل إلى 115 ألف متفرج.
وأكدت تقارير إعلامية دولية أن المغرب يستعد لخوض حملة دبلوماسية ورياضية مكثفة لإقناع الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) بمنحه شرف استضافة المباراة النهائية للبطولة العالمية، في مواجهة قوية مع الخيارين الإسبانيين: ملعب سانتياغو برنابيو في مدريد (83 ألف متفرج) وملعب كامب نو في برشلونة (105 آلاف متفرج).
ومن المقرر أن يكتمل بناء ملعب الحسن الثاني قبل نهاية العام المقبل، ليكون جاهزاً لاستضافة المباراة النهائية التي تتابعها أكثر من 3 مليار مشاهد حول العالم. وقد أوكلت مهمة التصميم لمكتب “بوبيولوس” الأمريكي العريق بالشراكة مع مكتب “وعلالو وشوي” المغربي الفرنسي.
وكان رئيس الاتحاد الإسباني لكرة القدم رافاييل لوزان قد أعلن في يناير الماضي أن إسبانيا هي من ستستضيف النهائي، مستغلاً الجدل الذي صاحب تنظيم المغرب لكأس أمم أفريقيا 2025، في تصريحات اعتبرتها جهات مغربية استفزازية وسابقة لأوانها.
ويراهن المغرب على المكانة السياسية والدبلوماسية التي يحظى بها تحت القيادة الرشيدة لجلالة الملك محمد السادس، إضافة إلى البنية التحتية المتطورة التي تشهدها المملكة، لجعل ملف استضافة النهائي أقوى من أي وقت مضى، في سباق يعكس التنافس الرياضي المشروع بين البلدين الجارين.
وتعد هذه المرة الأولى في التاريخ التي قد تستضيف فيها دولة إفريقية المباراة النهائية لكأس العالم، مما يمنح الملف المغربي بعداً رمزياً وقارياً إضافياً قد يرجح كفته لدى الاتحاد الدولي للعبة.

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.