أحداث سبتة تكثّف الترحيل.. أكثر من 60 ألف مبعد عن المدينة المحتلة
أحداث سبتة تكثّف الترحيل.. أكثر من 60 ألف مبعد عن المدينة المحتلة
كشفت مصادر مطلعة أن السلطات المغربية رحلت أكثر من 60 ألف شخص راغب في الهجرة غير النظامية والعبور إلى ثغر سبتة المحتل، عقب الموجة الجماعية التي شهدتها المنطقة أواخر يوليوز وبداية غشت.
وأكدت مصادر جريدة هسبريس جيدة الاطلاع على الملف أن هؤلاء الذين تم ترحيلهم “ليس من ضمنهم الأشخاص الذين دخلوا الثغر المحتل وتمت إعادتهم بتنسيق بين المغرب وإسبانيا”.
وأوضحت المصادر أن المعنيين بالترحيل هم الأشخاص الذين توافدوا على المنطقة بعد مشاهدة فيديوهات العبور الجماعي إلى سبتة، قادمين من مدن مختلفة من المغرب على امتداد الأيام والأسابيع التي تلت بداية الأزمة.
ويبلغ نحو العشرين بالمائة من المهاجرين الذين رحلتهم سلطات الشمال في إطار العملية المستمرة مهاجرون من دول إفريقيا جنوب الصحراء، وصلوا على دفعات إلى المنطقة وتم توقيفهم في نقاط متعددة شمال البلاد.
لاحظت المصادر أن الموقوفين في إطار الجهود المغربية لمواجهة موجة الهجرة التي تغذيها شبكات نشطة في وسائل التواصل الاجتماعي تروج بها وتشجع عليها، جرى ترحيلهم إلى المدن والمناطق التي قدموا منها.
وتتواصل جهود التصدي للهجرة غير النظامية وتداعياتها شمال البلاد بوتيرة مكثفة لتوقيف الشباب والقاصرين المشتبه في محاولتهم العبور إلى الثغر المحتل.
من جهة أخرى، أشارت المصادر إلى أن الحكم القضائي الإسباني الذي صدر في ثامن يوليوز الماضي، والذي نصّ على أن وصول المهاجرين غير النظاميين عن طريق البحر يعد مانعاً من الترحيل التلقائي، شكّل عاملاً مشجعاً استغلته شبكات التهريب والاتجار بالبشر في الدعوة إلى العبور الجماعي نحو سبتة.
تجدر الإشارة إلى أن بانتهاء العطلة الصيفية واقتراب انطلاقة الموسم الدراسي، من شأنهما المساعدة في التخفيف من وتيرة حضور وتنقل المواطنين بمدينة الفنيدق من غير المقيمين فيها، ويسهل عملية ضبط المشتبه في محاولتهم الهجرة.


التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.