هذه حقيقة أشغال بحيرة سيدي حساين بطنجة

8

هذه حقيقة أشغال بحيرة سيدي حساين بطنجة

أشغال بحيرة سيدي حساين بطنجة

تداولت صفحات على مواقع التواصل الاجتماعي معطيات تفيد بأن الأشغال الجارية على مستوى بحيرة سيدي حساين ترتبط ببداية أشغال مشروع القطار الإقليمي، غير أن المعطيات الميدانية تكشف أن الأمر يتعلق بمشروع مائي لا علاقة له بالسكك الحديدية.

وتُظهر اللوحة الرسمية المثبتة بعين المكان أن الأشغال تتعلق بإزالة الأوحال والترسبات من السد الصغير (Petit barrage Sghir)، في إطار عملية تهدف إلى تنظيف حقينة السد وإزالة الرواسب المتراكمة التي تؤثر على قدرته الاستيعابية ومردوديته.

وبحسب المعطيات الواردة في اللوحة، فإن المشروع يحمل رقم الصفقة 23/ABHL/2025، وتبلغ مدة إنجازه ستة أشهر، فيما تصل كلفته إلى حوالي 1.43 مليون درهم.

في سياق متصل، أوكلت أشغال هذا الورش إلى شركة SGGTR SARL AU، فيما تتولى شركة SURVEY TECH المراقبة الطبوغرافية، ضمن إطار تقني منظم لعملية إزالة الرواسب من المنشأة المائية.

وتأتي هذه الأشغال في سياق عمليات صيانة وتأهيل المنشآت المائية، باعتبار إزالة الأوحال والترسبات المتراكمة خطوة مهمة للحفاظ على الطاقة الاستيعابية للسد وضمان استمرارية دوره في تخزين المياه.

وبذلك، تؤكد الوثيقة المثبتة في موقع الأشغال أن الورش الحالي مخصص لتنقية السد وإزالة الترسبات، ولا يشير إلى أي ارتباط له ببداية أشغال مشروع القطار الإقليمي، خلافاً لما تم تداوله.

تجدر الإشارة إلى أن هذا النوع من العمليات يرتبط عادة ببرامج الصيانة الموسمية للمنشآت المائية، التي تستهدف الحفاظ على كفاءة التخزين وضمان مردودية السدود الصغيرة والكبيرة على حد سواء.

وبذلك، يغلق المعطى الميداني باب الجدل الذي رافق تداول خبر ارتباط الأشغال بالقطار، في انتظار ما ستؤول إليه الدراسات الرسمية الخاصة بمشروع الربط السككي مستقبلاً.

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.