حقيقة إلغاء الاجتماعيات والتربية الإسلامية.. الوزارة تحسم جدل «مدارس الريادة»
حقيقة إلغاء الاجتماعيات والتربية الإسلامية.. الوزارة تحسم جدل «مدارس الريادة»
فندت وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة الشائعات المتداولة عبر مواقع التواصل الاجتماعي حول غياب مقررات مادتي الاجتماعيات والتربية الإسلامية عن مدارس الريادة بالموسم الدراسي 2026-2027، مؤكدة التزامها الكامل بمقررات المادتين ضمن المنهاج الدراسي.
وحسمت الوزارة، في وثيقة رسمية بعنوان «لائحة الكتب المدرسية المقررة واللوازم المدرسية المقترحة بمؤسسات الريادة في السلك الابتدائي»، الجدل الذي أثير بشأن أنباء حذف المادتين من لائحة الكتب المعتمدة.
وتضمنت الوثيقة اللائحة المعتمدة لكتب المادتين، لتنهي بذلك الضجة التي أحدثتها وثيقة سابقة صدرت خلال شهر يوليوز الماضي، وأثارت تأويلات واسعة بين الأسر وأطر التعليم.
وأوضحت مصادر مطلعة أن الأخبار المتداولة حول حذف مادة الاجتماعيات لا أساس لها من الصحة، وأرجعت الجدل إلى تأويلات خاطئة للمذكرة الموجهة من الوزارة إلى الأكاديميات الجهوية للتربية والتكوين.
وشددت المصادر ذاتها على أن مقررات مدارس الريادة في السلك الابتدائي لم تطرأ عليها أي تغييرات جوهرية في المنهاج الدراسي، مقارنة مع الموسم الذي شارف على نهايته والموسم المقبل على حد سواء.
في سياق متصل، تأتي هذه التوضيحات في وقت تتسارع فيه الاستعدادات للدخول المدرسي الجديد، الذي يعرف تركيزا أكبر على مؤسسات الريادة ضمن مخطط إصلاح المدرسة الابتدائية ببلادنا.
وبذلك تبدد الوزارة ما روجته بعض الصفحات من معطيات مغلوطة حول مقررات هذه المؤسسات، في وقت وجهت أكداسية تعليمية باحترام المناهج الوطنية المقررة دون حذف أو تغيير.
ويبقى المنتظر من الأسر وأطر التدريس متابعة الوثيقة الرسمية المرتقبة من الأكاديميات الجهوية، والتي تشكل مرجعا موحدا في شأن الكتب المدرسية واللوازم المقترحة لجميع أسلاك التعليم.


التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.