منتخب غينيا بيساو يتفوّق ِودّيا على نظيره السوداني بهدفين لواحد بملعب سانية الرمل بتطوان

0

 

في إطار سلسلة المباريات الودية التي تحتضنها المملكة المغربية لعدد من المتخبات الإفريقية والتي كان ملعب سانية الرمل بتطوان مسرحاً لإحداها حيث جمعت منتخبي غينيا بيساو بنظيره المنتخب السوداني، وذلك بهدف الإستعداد لتصفيات كأس العالم 2026 بالولايات المتحدة الأميركية.

ويأتي احتضان المغرب لهذه المباريات الودية بهدف الترويج لنهائيات كأس الأمم الإفريقية التي سيحتضنها المغرب صيف العام 2025 وأيضا لنهائيات كأس العالم 2030 مناصفة مع إسبانيا والبرتغال.

كما تشرف على تنظيم المباريات شركة تونسية بتنسيق مع المسؤولين المغاربة.

فبالعودة لأجواء اللقاء الذي عرف فوز منتخب غينيا بيساو بنتيجة 2-1، حيث قدم كلا المنتخبين طبقا كرويا ممتعا استحسنته الجماهير الحاضرة بمدرجات ملعب سانية الرمل ولو على قلتها إلا أن أداء اللاعبين داخل المستطيل الأخضر كان جيدا إلا حدّ ما.

وعقب نهاية المباراة أكد مدربا المنتخبين أن العمل لتحقيق النتائج المرجوة مازال شاقا وطويلا وخصوصا أن الوقت لايسمح بارتكاب المزيد من الأخطاء سيما في المباريات الرسمية، ويضيف مدرب منتخب صقور الجديان بأن توقف عجلة الدوري السوداني بفعل التوترات الجيوسياسية التي تشهدها البلاد تضعه أمام قلة الإختيارات والعمل بما هو متاح في الوقت الراهن من خلال الإعتماد على ركائز المنتخب الممارسة خارجيا وفي مقدمتهم ثلاثي الدوري الإنجليزي وثنائي الدوري الأسترالي، وهو الأمر الذي يعطي بعضا من التنافسية فضلا عن تطعيم المنتخب بمجربي الدوري المحلي رغم توقفه عن الممارسة.

وفي ذات السياق أضاف المدرب قائلا: “أن الهدف الأسمى الآن هو الظهور بوجه مشرف شهر يونيو المقبل حيث المواعيد الرسمية”.

وفي المقابل أكد مدرب غينيا بيساو أن التطوير من جودة الأداء يتطلب المزيد من العمل والوقت الطويل والجهد المضاعف من خلال البحث عن المزيد من الحلول بهدف تحقيق تطلعات الجماهير والجهاز الفني للمنتخب.

هاشمي بريس

بقلم / محمد رضا المرابط

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.