المغاربة شعب كريم ومِضياف.. وفي الآن ذاته غيورٌ أَنِف

– هاشمي بريس
على هامش حادث السرقة التي تسبّب فيها المواطن الجزائري في حق عائلة بإحدى مطاعم المضيق، نريد أن نوضِّح حقيقة لا مفر منها أن المغرب بلد الأمن والإستقرار والأمان ومعه المغاربة شعب الطيبة والجود والكرم.. إنّنا بالفعل شعب كريم ومِضياف.. ونرحب بجميع الأجناس والأطياف لكِنّنا في الآن ذاته لا نحب أن نُطعن في ظهورنا، فأن تأتي مرحبا بك وألف مرحبا لكن بضوابط وأعراف وثقافة هذا الشعب العظيم والبلد القومي” المغرب 12 قرون”.
قد تبدو الجنسية الجزائرية هي من حركت القلم بحيث قد يتساءل البعض ويقول على أننا استغلّينا السياسة في كتابتنا، لا وألف لا ونعيدها للمرة المليون المغرب يرحب بالجميع ويستقبل الجميع عربيا أو أعجميا أو إفريقيا أو من أي جنس وعِرق، فنحن نكتب حتى وإن كان السارق أو مفتعل الشغب والشوشرة وإثارة الرعب إبن الوطن.
وفي ذات السياق نود أن نُثمِّن المجهودات الكبيرة التي تقوم بها السلطات المحلية و المديرية العامة للأمن الوطني بكل أطيافها ورجالها الذين يتجنّدُون خدمةً ودفاعاً عن سُمعة وإسم الوطن ضد كل المخالفين وضد كل من سولت له نفسه الإطاحة بصورة وبإسم المغرب سواء بولاية أمن المضيق حيث يقف رئيس المنطقة الأمنية لعمالة المضيق الفنيدق على تأمين كل البؤر الحساسة للمنطقة من خلال تعبئة دوريات أمنية تعمل بشكل متواصل ومستدام.
كما يحرص وبصورة شخصية والي أمن تطوان “محمد الوليدي” على تأمين كل صغيرة وكبيرة بالمدينة، سيما وأن جهة الشمال ككل وتحديداً عمالة المضيق الفنيدق وولاية تطوان التي تستقطب سنويا أزيد من 100 ألف سائح بما فيهم الزوار والوافدين وفي مقدمتهم عاهل البلاد الملك محمد السادس الذي يقضي عطلته الصيفية وسط أهله وأبناء شعبه.
– بقلم: محمد رضا المرابط
