غياب طبيب التخدير بمستشفى الحسن الثاني بالفنيدق … متى … إلى أين ؟

0 1٬108

 

– هاشمي بريس

من المؤسف فعلاً أن يعاني مستشفى الحسن الثاني بالفنيدق من نقص حاد في الأطباء المتخصصين في التخدير،

الوضع الذي يعاني منه المستشفى يُظهر أزمة حادة في النظام الصحي المحلي، خاصة فيما يتعلق بتخصصات طبية حيوية مثل التخدير. قلة الأطباء المتخصصين في هذا المجال تؤدي إلى تعقيد إجراءات العلاج وتعرقل إمكانية إجراء العمليات الجراحية الضرورية. عندما يضطر الطاقم الطبي إلى تحويل المرضى إلى مستشفيات بعيدة مثل سانية الرمل بتطوان، فإن ذلك يترتب عليه الكثير من التكاليف والزمن والمشقة على المرضى وأسرهم، مما يزيد من الضغوطات النفسية والاجتماعية.

إن الوضع الراهن يتطلب اهتمامًا عاجلاً من المسؤولين لتوفير الرعاية الصحية اللازمة للساكنة وتحسين ظروف العمل للأطقم الطبية.

لا يمكن تجاهل هذه القضية، وذلك من أجل ضمان أن يتلقى الجميع الرعاية الصحية التي يستحقونها.

لا شك أن هذه القضية تستدعي تدخلًا عاجلاً من قبل الجهات المختصة في وزارة الصحة والمجتمع المحلي. من الضروري العمل على:

 

1. توفير حوافز لتشجيع الأطباء المتخصصين على العمل في فنيدق، مثل منح رواتب مناسبة أو مزايا إضافية.

2. خفض البيروقراطية المتعلقة بالتوظيف والتعاقد، لتمكين المستشفى من جذب الأطباء بسرعة أكبر.

3. تفعيل برامج التدريب للأطباء الجدد في التخدير لتأهيلهم وإسراعهم في الانخراط في العمل بالمستشفيات.

4. توفير دعم نفسي ومادي للمرضى وأسرهم الذين يعانون من الانتقال لمستشفيات بعيدة لتلقي العلاج.

5. زيادة التنسيق بين المستشفيات لتوفير خدمات التخدير في حالة الطوارئ.

 

إذا لم يتم اتخاذ خطوات فعالة من قبل الجهات المعنية، فمن المحتمل أن يستمر هذا الوضع في التأثير سلبًا على صحة وسلامة المرضى، مما يتطلب جهدًا مجتمعيًا وحكوميًا لحل هذه الأزمة.

@متابعين @معلّقون @أبرز المعجبين Hachimi press  هاشمي بريس

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.