حملة أمنية لضبط الدراجات النارية المخالفة في المضيق

– هاشمي بريس
لِمُواجهةِ الفوضى التي تُسبّبُها الدراجاتُ الناريةُ في مدينةِ المضيق، شهدتْ المدينةُ في الآونةِ الأخيرةِ حملاتٍ أمنيةً مكثّفةً لِمُخالفةِ قواعدِ السير. وَتَأتي هذهِ الحملاتُ في إطارِ الجهودِ التي تَبذُلُها السلطاتُ المحليةُ لِتعزيزِ السلامةِ الطرقيةِ وَالحدّ منَ الحوادثِ المروريةِ الناتجةِ عن بعضِ السلوكياتِ غيرِ القانونيةِ لِمُستعملي الدراجاتِ النارية. وَتهدفُ هذهِ المبادرةُ إلى ضمانِ أمنِ المواطنينَ وَسلامتِهِم، وَإلى فرضِ احترامِ قوانينِ السير.


تُركّزُ الحملاتُ الأمنيةُ، التي تُنفّذُها عناصرُ الأمنِ الوطنيّ بِمدينةِ المضيق، على مُراقبةِ الوثائقِ القانونيةِ لِمُستعملي الدراجاتِ النارية، كَـرخصةِ السياقةِ وَبطاقةِ التأمين. وَتَشملُ المُراقبةُ أيضاً التّحقّقَ منَ الالتزامِ بِقوانينِ السير، مِثلَ ارتداءِ الخوذةِ وَاستخدامِ الإشاراتِ الضوئيةِ. وَإلى جانبِ ذلك، تَهدفُ الحملاتُ إلى مُكافحةِ استخدامِ الدراجاتِ الناريةِ في الأنشطةِ غيرِ المشروعة، كَالسّرقةِ وَتهريبِ البضائع. وَتُعتبرُ هذهِ الحملاتُ جزءاً مِنَ الجهودِ الأوسعِ لِتعزيزِ الأمنِ وَالسلامةِ الطرقيةِ بِالمدينة.

لقيتْ هذهِ الحملاتُ الأمنيةُ استحساناً واسعاً من ساكنةِ مدينةِ المضيق، التي أكدتْ على أهميةِ استمرارِها لِضمانِ الأمنِ وَالطمأنينةِ في الأحياءِ وَالشوارع. وَفي المقابل، ناشدتْ بعضُ الفعالياتِ المحليةِ إلى تَكثيفِ حملاتِ التّحسيسِ بِأهميةِ احترامِ قوانينِ السيرِ وَتَفادي المُخالفاتِ لِضمانِ انسيابيةِ حركةِ المرور.

وَتجدرُ الإشارةُ إلى أنّ هذهِ الإجراءاتَ تندرجُ في إطارِ جهودٍ وطنيةٍ أوسعَ، حيثُ كثّفتْ المصالحُ الأمنيةُ بِمختلفِ مدنِ المغربِ جهودَها لِضبطِ المُخالفينَ وَمعاقبتِهِم، وَالحدّ منَ الفوضى التي يُسبّبونها.

