التراث اللامادي للأزياء التقليدية محور ورشات تكوينية أطرها برنامج لوزارة الصناعة التقليدية بتنسيق مع منظمة اليونسكو
– هاشمي بريس
– متابعة / محمد رضا المرابط
على امتداد سنة كاملة تقريبا احتضن المركب المندمج للصناعة التقليدية بتطوان العرض الختامي لمخرجات الورشات التكوينية المُطوّلة والبحوث الميدانية التي أجرتها أعداد من المستفيدات من هذا البرنامج الذي يهدف إلى تعزيز وتقوية قدرات النساء على خلق فرص واعدة من خلال الإبداع والابتكار في ميدان واسع.
ويأتي هذا المشروع في إطار الشراكة التي أقامتها وزارة الصناعة التقليدية والسياحة والإقتصاد بشراكة مع منظمة اليونسكو العالمية للتراث وبتأطير من كتابة الدولة المكلفة بالصناعة التقليدية.
وتسعى منظمة اليونسكو العالمية للمحافظة على التراث اللامادي موسّعة قاعدة جهودها الكبيرة التي تبذلها بمعية المجتمعات المحلية، ليبقى الحفاظ على التراث اللامادي المتعلق بالأزياء التقليدية والمطرزات يواجه تحديات عديدة والتي من أبرزها غزو المنتجات الصناعية ذات التكلفة المنخفضة التي تهدد الحرف التقليدية، فضلاً عن التغيرات في ذوق الشباب الذي قد يتجاهل الأزياء التقليدية لصالح الأزياء الحديثة.
يعد التراث اللامادي للأزياء التقليدية والمطروزات اليدوية جزءاً لا يتجزأ من تاريخ وثقافة الشعوب ومعالمهم. ومن خلال برامج الدعم المقدمة من اليونسكو، يمكن الحفاظ على هذه الفنون وحمايتها من الاندثار. ولكن الأمر يتطلب تكاتف الجهود على كافة المستويات الاجتماعية والاقتصادية لضمان استمرار هذه الممارسات وتعزيز مكانتها في المستقبل.
