وفاة سجين في عيد الأضحى داخل سجن سلوان تثير قلقًا متصاعدًا بشأن الإهمال الصحي
وفاة سجين في عيد الأضحى داخل سجن سلوان تثير قلقًا متصاعدًا بشأن الإهمال الصحي

– هاشمي بريس
توفي سجين صباح السبت 7 يونيو داخل السجن المحلي سلوان بإقليم الناظور، في أول أيام عيد الأضحى. وتُعد هذه الوفاة جزءًا من سلسلة حوادث مشابهة، رفعت عدد الوفيات خلال فترة وجيزة إلى أكثر من ست حالات. هذا التطور أثار قلقًا كبيرًا في أوساط الحقوقيين والمجتمع المدني.
أوضح موظفون داخل السجن أن السجين اشتكى من مضاعفات صحية قبل وفاته بساعات. ورغم مطالبته بالتدخل الطبي، لم يتلق أي إسعافات فورية. لاحقًا، نقلته إدارة السجن إلى المستشفى الحسني بالناظور، حيث أعلن الأطباء وفاته عند وصوله.
في حالات سابقة، تجاهلت إدارة السجن مؤشرات الخطر. على سبيل المثال، نقل المسؤولون سجينًا مصابًا بمشاكل تنفسية إلى جناح يضم مدخنين، ما سرّع تدهور حالته. هذه القرارات الإدارية أثارت غضب عائلات الضحايا وجمعيات حقوق الإنسان.
وفي سياق متصل، عبّرت منظمات حقوقية عن استيائها من تكرار هذه الحوادث، وطالبت بفتح تحقيق عاجل ومستقل. كما دعت إلى محاسبة المسؤولين عن الإهمال وتوفير رعاية صحية تحترم الكرامة الإنسانية.
رغم هذه الدعوات، امتنعت إدارة السجن عن إصدار أي توضيحات بخصوص الأسباب أو التدابير المتخذة. هذا الصمت زاد من غموض الوضع، وأضعف الثقة في المؤسسات السجنية، وفقًا لتصريحات نشطاء حقوقيين.
من جانبها، أعلنت هيئات حقوقية أنها ستتابع الملف قانونيًا. كما أكدت التزامها بالضغط على السلطات من أجل تحسين ظروف الاحتجاز وضمان الحق في العلاج. واعتبرت هذه المنظمات أن تجاهل الأزمة الصحية داخل السجون قد يؤدي إلى كوارث أكبر، ما لم تتدخل الجهات الوصية بشكل حاسم.
