علماء إسبان يحققون تقدمًا واعدًا في علاج الصلع باستخدام الخلايا الجذعية
علماء إسبان يحققون تقدمًا واعدًا في علاج الصلع باستخدام الخلايا الجذعية

– هاشمي بريس
حقق فريق من الباحثين الإسبان مؤخرًا تقدمًا طبيًا واعدًا، قد يُحدث ثورة في علاج الصلع. فقد استخدموا مزيجًا مبتكرًا من الخلايا الجذعية ومركب يمنح الخلايا الطاقة، مما مكّنهم من إنماء الشعر لدى فئران التجارب بنجاح.
في مستشفى “كلينيكو سان كارلوس” في مدريد، أجرى الباحثون تجاربهم على فئران ذكور وإناث. حيث قاموا بحقن نصف القوارض بخلايا جذعية ممزوجة بـ”أدينوزين ثلاثي الفوسفات” (ATP)، وهو مركب يزود الخلايا بالطاقة اللازمة للنمو.
وبعد مرور ثلاثة أسابيع فقط، استعاد بعض الفئران كثافة شعرها بالكامل. ولذلك، اعتبر العلماء هذا الأمر مؤشرًا واعدًا على فعالية العلاج. بعد 21 يومًا من بداية العلاج، شهد 50% من ذكور الفئران نموًا كاملاً للشعر، في حين أظهر النصف الآخر نموًا كثيفًا. أما الإناث، فقد استجاب 90% منهن للجرعة المتوسطة، إذ نما شعر نصفهن بشكل كامل، بينما نما شعر 40% منهن بشكل كثيف.
علاوة على ذلك، لاحظ الباحثون زيادة في كثافة بصيلات الشعر وقطرها، وهو ما يشير إلى نمو شعر أقوى وأكثر سمكًا. ويعتمد العلاج على الجمع بين خصائص الخلايا الجذعية، التي تستطيع التحول إلى أنواع مختلفة من الخلايا، ومركب الـATP الذي يمدها بالطاقة.
وبحسب الباحث الرئيسي، الدكتور إدواردو لوبيز بران، فإن هذا التآزر يعيد تحفيز بصيلات الشعر ويعزز نموها من جديد. وأشار الفريق إلى أن العلاج سيُعطى عبر حقن مباشرة في فروة الرأس تحت إشراف مختصين. كما أكدوا أن العلاج لن يتوفر للبيع مباشرة في الصيدليات.
وبالتالي، ستشمل المرحلة التالية من البحث اختبارات سريرية على مرضى يعانون من تساقط الشعر. ويتوقع الفريق أن يتاح العلاج في الأسواق خلال 4 إلى 5 سنوات، أي بحلول نهاية هذا العقد، شرط إثبات فعاليته وسلامته.
