اعتداء “همجي” على قابلة بتاونات يثير غضب الأطر الصحية ويكشف هشاشة الحماية بالمراكز القروية

0 301

اعتداء “همجي” على قابلة بتاونات يثير غضب الأطر الصحية ويكشف هشاشة الحماية بالمراكز القروية

شبح الاعتداءات على الأطر الصحية
شبح الاعتداءات على الأطر الصحية

– هاشمي بريس

عاد شبح الاعتداءات على الأطر الصحية ليخيم مجددا على المؤسسات الاستشفائية بالمغرب. هذه المرة، شهد المركز الصحي أولاد عياد بإقليم تاونات حادثة اعتداء لفظي وجسدي وصفت بـ”الهمجية” استهدفت قابلة أثناء مزاولتها لعملها، من طرف مرافقي أحد المرضى.

الحادث خلّف موجة غضب عارم وسط الشغيلة الصحية، محليًا ووطنيا، كما أعاد إلى الواجهة المخاوف المتزايدة من غياب الحماية الأمنية داخل المرافق الصحية، خاصة في المناطق القروية.

وبحسب شهادات مهنية، باغت المعتدون القابلة داخل المركز في غياب تام لعناصر الحراسة الخاصة، مما جعلها في مواجهة مباشرة مع الخطر، دون أي تدخل أو حماية.

وفي السياق ذاته، زادت حالة التوتر بعد تسجيل حالتي سرقة استهدفتا السكنين الوظيفيين التابعين للمركز الصحي القروي ببني وليد خلال أسبوع واحد فقط، مما أثار هلعًا في صفوف المهنيين العاملين بالمنطقة.

على إثر ذلك، أصدر المكتب الإقليمي للنقابة الوطنية للصحة العمومية، التابعة للفيدرالية الديمقراطية للشغل، بيانًا أدان فيه بشدة “الاعتداء الشنيع” الذي طال القابلة، وعبّر عن تضامنه المطلق معها. كما طالب بمتابعة الجناة وعدم التساهل مع كل من يعتدي على العاملين بالقطاع الصحي.

البيان ذاته ندد بما وصفه بـ”الاستهتار المستمر بأمن وسلامة الأطر الصحية”، معتبرا أن تكرار السرقات بمركز بني وليد يعكس تقصيرا واضحا في توفير الحماية وشروط العمل الكريمة للعاملين، خاصة في المناطق ذات البنيات التحتية الهشة.

ومع تصاعد هذه الحوادث، يزداد الضغط على وزارة الصحة والحماية الاجتماعية للتدخل العاجل، وضمان شروط الحماية والكرامة لمهنيي القطاع، خصوصا بالمراكز الصحية في العالم القروي.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.