طلبة الطب يكشفون تفاصيل الحوار مع وزارتي الصحة والتعليم العالي: نقاط حُسمت وأخرى لا تزال معلقة
طلبة الطب يكشفون تفاصيل الحوار مع وزارتي الصحة والتعليم العالي: نقاط حُسمت وأخرى لا تزال معلقة

– هاشمي بريس
أعلنت اللجنة الوطنية لطلبة الطب وطب الأسنان والصيدلة عن مستجدات حوارها مع وزارتي الصحة والحماية الاجتماعية والتعليم العالي والبحث العلمي والابتكار. جرت هذه المباحثات منذ توقيع محضر التسوية في نونبر 2024، برعاية مؤسسة “وسيط المملكة”، بعد إضراب الطلاب المطول رفضًا لتقليص سنوات التكوين.
دمج دفعة 2023-2024 في نظام السبع سنوات
خصصت اللجنة الحوار مع وزارة التعليم العالي لمناقشة إدماج دفعة 2023-2024 ضمن نظام التكوين ذي السبع سنوات. هذه الدفعة كانت ضمن الحراك الطلابي إلى جانب أربع دفعات أخرى. وأكدت اللجنة أن ترك هذه الدفعة معلقة بين نظامين كان غير ممكن. وأثنت على استجابة الوزارة، معتبرة أن النضال الذي خاضته أثبت جدواه، وأن الحوار العقلاني يبقى الحل الأمثل لاتخاذ القرار.
كما صدر قرار وزاري جديد ينص على بقاء الطلبة المسجلين قبل 2024-2025 تحت مظلة القرار الوزاري رقم 2174.18 الصادر سنة 2019، مما يضمن انتقالًا سلسًا بين الأنظمة.
تقدم في شعبة الصيدلة والسلك الثالث
أعلنت اللجنة عن نشر دفتر الضوابط البيداغوجية الخاص بشعبة الصيدلة، الذي يضم النقاط المتفق عليها في محضر التسوية بين مكاتب الطلبة والوزارة، وبإشراف “وسيط المملكة”.
فيما يخص السلك الثالث، شكلت الوزارة فرقًا بيداغوجية من أساتذة مختصين للعمل على إعداد دفتر الضوابط الخاص به. وأكدت اللجنة أنها ستعلن تفاصيل إضافية بعد اكتمال المشروع.
الاتفاق على مدة التعاقد وتقديم مطالب التعويضات
توصلت اللجنة مع وزارة الصحة إلى تحديد مدة التعاقد بثلاث سنوات، مع إتاحة هذا الإجراء للدفعة الحالية، ودراسة شمله للدفعات السابقة. وترى اللجنة أن هذا القرار يعزز استقرار المنظومة الصحية ويحسن أدائها.
كما انتهت الأطراف من صياغة مشروع المرسوم النهائي، الذي ينتظر إحالته إلى الأمانة العامة للحكومة. وطالبت اللجنة بصرف التعويضات المستحقة بأثر رجعي منذ يناير 2025، خاصة مع تأخر صدور المرسوم بسبب الإجراءات القانونية.
استمرار الحوار وإشادة بدور وسيط المملكة
أكدت اللجنة أنها واصلت عقد اجتماعات بناءة مع الوزارتين في جو هادئ بعيدًا عن التشويش الخارجي. وشددت على أن الحوار الاجتماعي العقلاني هو السبيل لحل القضايا العالقة. كما أشادت بدور مؤسسة “وسيط المملكة” التي سهّلت التوصل إلى تسوية هدّأت التوترات وأرسى مناخًا إيجابيًا.
