العفو الملكي السامي بمناسبة الذكرى 26 لعيد العرش يفرج عن 19,673 شخصًا ويخفف اكتظاظ السجون
العفو الملكي السامي بمناسبة الذكرى 26 لعيد العرش يفرج عن 19,673 شخصًا ويخفف اكتظاظ السجون

– هاشمي بريس
أصدر الملك محمد السادس عفوًا ملكيًا شاملاً شمل 19,673 شخصًا من المعتقلين والمفرج عنهم، في مبادرة إنسانية تهدف إلى التخفيف من الاكتظاظ في السجون المغربية.
وصل عدد النزلاء في المؤسسات السجنية إلى 105,094 سجينًا بنهاية عام 2024، وفق المندوبية العامة لإدارة السجون وإعادة الإدماج، ما يعكس ضغطًا غير مسبوقًا.
يبرز العفو الملكي حرص الدولة على الفئات الهشة، من مرضى ومسنين ونساء حوامل ومرافقين للأطفال، كما يسهم في تحسين ظروف الاعتقال ودعم جهود التأهيل وإعادة الإدماج، في إطار عدالة تصالحية توازن بين حقوق الإنسان والأمن المجتمعي.
يشكل العفو رسالة إلى صناع القرار لتفعيل العقوبات البديلة، مثل السوار الإلكتروني والعمل لفائدة المنفعة العامة، التي تعتبر حلولاً أساسية لمعالجة أزمة الاكتظاظ.
وحسب بلاغ وزارة العدل، شمل العفو 2,239 معتقلاً، من بينهم 16 نزيلاً عفي عن ما تبقى من عقوبتهم، و2,218 تم تخفيض عقوبتهم، و5 حولت أحكامهم من السجن المؤبد إلى المحدد.
أما المفرج عنهم من خارج السجون، فبلغ عددهم 176 شخصًا، بينهم 40 عفي عن عقوبتهم الحبسية، و12 عفي مع إبقاء الغرامة، و111 عفي عن الغرامة، و12 عفي عن الحبس والغرامة، وشخص واحد عفي عن الغرامة ومتبقي العقوبة الحبسية.
كما شمل العفو استثنائيًا 17,258 محكومًا انتقوا وفق معايير محددة، بينهم 17,121 عفي عن ما تبقى من عقوباتهم، و114 حولت أحكامهم من السجن المؤبد إلى المحدد، و23 حولت عقوبتهم من الإعدام إلى السجن المؤبد.
وبذلك بلغ إجمالي المستفيدين من العفو 19,673 شخصًا، في مبادرة إنسانية تعكس العطف الملكي واهتمام المملكة بهذه الفئة.
