فيضانات القصر الكبير: خيام للنازحين واجتماع حكومي لتنسيق التدخلات
فيضانات القصر الكبير: خيام للنازحين واجتماع حكومي لتنسيق التدخلات
– هاشمي بريس
على خلفية هذه التطورات، قررت السلطات الإقليمية، بتنسيق مع وزارة الداخلية، إرسال شاحنات محمّلة بخيام إلى ملعب القرب محمد مزيان بلفقيه. وفي هذا الإطار، ركّبت المصالح المختصة أكثر من 150 خيمة لتوفير مأوى مؤقت للنازحين.
وبالموازاة مع ذلك، شهدت المدينة وصول تجهيزات خاصة بعمليات الإنقاذ. وشملت هذه المعدات زوارق تابعة لجهاز الدرك الملكي، وذلك في إطار دعم جهود التدخل لفائدة السكان المتأثرين بالفيضانات.
اجتماع تنسيقي لتعبئة الموارد
وفي السياق نفسه، أوضح الناطق الرسمي باسم الحكومة، مصطفى بيتاس، أن وزير الداخلية عبد الوافي لفتيت سيترأس، اليوم الجمعة، اجتماعًا تنسيقيًا. وسيحضره ممثلو مختلف القطاعات المعنية.
ويهدف هذا الاجتماع، حسب المتحدث ذاته، إلى اتخاذ الإجراءات الضرورية وتعبئة الموارد المتاحة لمواجهة الوضع الراهن. كما شددت السلطات، في هذا الصدد، على أهمية التضامن الوطني والعمل المشترك لضمان فعالية الاستجابة.
وضع ميداني مقلق رغم تراجع منسوب المياه
ورغم تسجيل تراجع طفيف في منسوب المياه بمدينة القصر الكبير، لا تزال عدة أحياء تواجه وضعًا صعبًا. إذ ما تزال مساحات واسعة من المدينة غارقة تحت المياه.
ومن جهة أخرى، يستمر التوتر بسبب سوء الأحوال الجوية. كما تزيد الأمطار الغزيرة بالمناطق المغذية لنهر لوكوس من حدة المخاوف. ويأتي ذلك في ظل امتلاء سد وادي المخازن، ما يرفع من خطر تجدد الفيضانات في أي لحظة.
التضامن الوطني في صلب مواجهة الأزمة
وفي المحصلة، تشكل الاستجابة للفيضانات بمدينة القصر الكبير تحديًا حقيقيًا. ويتطلب هذا الوضع تنسيقًا محكمًا بين مختلف المتدخلين.
وفي هذا الإطار، يندرج تركيب الخيام بمدينة العرائش ضمن جهود الإغاثة الجارية. ويهدف هذا الإجراء إلى توفير المأوى وتخفيف معاناة السكان المتضررين.
ومع استمرار الوضع الحرج، يبقى التضامن الوطني والتعاون بين جميع الأطراف حجر الزاوية لتجاوز هذه الأزمة.

