اقتحام حمّام نسائي بالقصر الكبير يثير مطالب بتشديد الحماية وفتح تحقيق عاجل
اقتحام حمّام نسائي بالقصر الكبير يثير مطالب بتشديد الحماية وفتح تحقيق عاجل

– هاشمي بريس
هزّت حادثة اقتحام حمّام شعبي مخصص للنساء بمدينة القصر الكبير الرأي العام المحلي. أقدم شخص على ملاحقة زوجته إلى داخل الفضاء النسائي، ما أثار موجة استنكار واسعة. وجاءت الواقعة خلال شهر رمضان، الذي يفترض أن تسوده أجواء السكينة والطمأنينة.
وبحسب مصادر مطلعة، بدأ الخلاف بين الزوجين قبل أن يتطور إلى اعتداء. لذلك فرت الزوجة بحثاً عن الأمان. وقصدت حمّام “قريور” المخصص للنساء. غير أن الزوج واصل ملاحقتها. ثم اقتحم الفضاء النسائي بشكل مفاجئ، متجاهلاً خصوصيته وحرمة مرتاداته. وقد تسبب هذا التصرف في حالة خوف وارتباك وسط النساء.

في المقابل، باشرت السلطات المحلية إجراءاتها فور علمها بالواقعة. وفتحت تحقيقاً لتحديد الملابسات وترتيب المسؤوليات. كما أكدت مصادر مسؤولة أن البحث جارٍ تحت إشراف الجهات المختصة. ويأتي ذلك في إطار التصدي لكل أشكال العنف التي تمس كرامة النساء وتهدد أمنهن.
من جهتها، شددت فعاليات مدنية وحقوقية على ضرورة اتخاذ تدابير عملية لتعزيز الحماية داخل المرافق النسائية. ودعت إلى تفعيل آليات المراقبة والردع. كما طالبت بتكثيف حملات التوعية بأهمية احترام حرمة الفضاءات المخصصة للنساء.
وتعكس هذه الحادثة حاجة ملحة إلى مراجعة إجراءات السلامة في المرافق العمومية. كما تبرز أهمية تعزيز الإحساس بالأمن داخل المدينة. والغاية هي صون الكرامة الإنسانية والحفاظ على السكينة العامة.
