مقابلة مع إيدو فيليغاس: حصيلة ومستقبل نادي سبتة (AD Ceuta FC)
مقابلة مع إيدو فيليغاس: حصيلة ومستقبل نادي سبتة (AD Ceuta FC)

– هاشمي بريس
– حصيلة الموسم
1. انتهى الموسم للتو. ما هو التقييم العام الذي تقوم به لأداء الفريق؟
الحقيقة هي أنه كان موسماً بمرتبة الشرف من جميع النواحي. ويرجع ذلك أساساً إلى مشاركة وتفاني جميع الأشخاص الذين يضيفون لنا ويحبون هذا النادي. من الواضح أن الفريق قدم موسماً رائعاً في عامه الأول في دوري الدرجة الثانية (Liga Hypermotion). لقد كنا الفريق المفاجأة واكتسبنا المزيد من الاحترام في جميع أنحاء إسبانيا في عالم كرة القدم.
2. ما الذي تعتبره المفتاح الرئيسي لتحقيق الأهداف المحددة في بداية الموسم؟
حسناً، أعتقد أنه جوهرنا المعتاد. الحمض النووي التنافسي، والالتزام، والشراسة التنافسية التي يتمتع بها هذا الفريق منذ سنوات عديدة، والخصوصية التي تحيط بالنادي من جميع النواحي. كنت أعلم أنني قادم إلى مكان ونادٍ جاد، ومشروع جاد معدي، وأعتقد أن كلاً من مدينة سبتة ونادي سبتة يأسرانك. من الواضح، وبصرف النظر عن العمل الفني والتكتيكي والبدني، فإن جوهرنا يصنع فارقاً كبيراً.
3. بالنظر إلى الوراء، هل كانت هناك أي لحظة في الموسم شعرت فيها أن الفريق مستعد لتحقيق شيء مهم؟
منذ اللحظة الأولى، كنا نعلم وكان واضحاً لنا أن الحلم والنجاح المدوي هو الحصول على النقاط للحفاظ على الفئة والبقاء في دوري الدرجة الثانية. أنا شخصياً لم أكن أفكر في محاولة الدخول في التصفيات المؤهلة (البلاي أوف)، بل في الوصول إلى النقاط اللازمة لتحقيق البقاء في أقرب وقت ممكن. صحيح أننا كنا في منطقة التصفيات لبعض الأسابيع، لكن أقدامنا كانت على الأرض.
4. ما هي الجوانب الرياضية التي تركتك أكثر رضاً وما هي الجوانب التي تعتقد أنها لا تزال بحاجة إلى تحسين؟
في كل عام يتعين علينا التحسين ومحاولة القيام بذلك بأفضل شكل ممكن، والإدارة والتوجيه بكفاءة. أعتقد أن الأرقام والإحصائيات تدعمنا من جميع النواحي وهذا أمر يستحق التقدير. بالإضافة إلى ذلك، وبغض النظر عن المجال الرياضي، فإن جميع الأشخاص الذين يعملون في الظل يستحقون الثناء. دعونا لا ننسى أن شخصية لؤي حميدو أساسية، فقد وصل إلى النادي وهو في دوري الدرجة الثالثة (3ª RFEF) وانظر أين هو الآن وما حققه ليس فقط على المستوى الرياضي.
5. هل تجاوز الفريق التوقعات التي كانت لدى الإدارة الرياضية الصيف الماضي؟
بالطبع. نحن لا نضع سقفاً لأنفسنا، نحن نعمل مؤمنين بأفكارنا ونفعل المستحيل. نحن في دوري الدرجة الثانية، لكن لنتذكر أنه في موسم 20-21 كان نادي سبتة ينافس في دوري الدرجة الثالثة. الحقيقة أن الوصول إلى النخبة كان يثير فينا الكثير من الاحترام، لكننا راضون جداً عن عملنا.
– التشكيلة والجهاز الفني
6. ما مدى أهمية عمل الجهاز الفني في النتائج التي تم الحصول عليها؟
حسناً، أهمية كبيرة جداً. من الواضح أن كل شخص لديه دوره وعمله الأكثر تحديداً مع الفريق. الإدارة الرياضية يتولاها المدرب وهو صاحب القرار. بعد ذلك، دييغو تورون، وهو أخصائي العلاج الطبيعي، يتحمل مسؤولية علاج الإصابات؛ ويتولى مدرب حراس المرمى مسؤولية إعدادهم، وهناك أخصائية التغذية، والمحلل، وأخصائيو إعادة التأهيل، والمسؤولون عن المعدات، إلخ.
8. ما هو الدور الذي لعبه اللاعبون الأكثر خبرة داخل غرفة تغيير الملابس؟
حسناً، هم الذين يجب أن يساهموا بأكبر قدر في غرفة تغيير الملابس، وعليهم تقديم المشورة للشباب حول خبايا كرة القدم وعلى المستوى الاجتماعي أيضاً. كارلوس هيرنانديز ورفاقه هم أشخاص رائعون، بالإضافة إلى كونهم لاعبين رائعين.
– سوق الانتقالات والتجديدات
9. متى بدأ التخطيط للموسم المقبل حقاً؟
في الواقع، التخطيط لا يبدأ في يوم محدد. نحن نعمل منذ فترة، ونحلل الملفات الشخصية، ونسافر كثيراً لمشاهدة المباريات مباشرة. لدينا عدة أسماء مطروحة على الطاولة.
10. ما هي الأولوية الرئيسية في سوق الصيف هذا؟
قبل كل شيء، يجب أن نرى حالات المغادرة المحتملة، والإعارات، إلخ. لكن يجب أن نمضي بهدوء، لأن السوق ينتهي في 1 سبتمبر. نحن نقوم بتحليل كل موقف، ومن هناك سننظر في احتياجاتنا.
11. هل النية هي الحفاظ على المجموعة الحالية أم أنه من المتوقع إجراء تغييرات مهمة في التشكيلة؟
من المتوقع حدوث تغييرات لأن هناك العديد من اللاعبين الذين تنتهي عقودهم، وآخرون كانت سبتة بمثابة نقطة انطلاق لهم فزادت قيمتهم وقرروا المغادرة. يجب علينا احترام ذلك.
12. هل هناك مفاوضات متقدمة بالفعل بشأن التجديدات أو التعاقدات الجديدة؟
نعم، هناك مفاوضات متقدمة سواء بشأن التجديدات أو التعاقدات المحتملة. لكن لا يزال هناك وقت ولا نريد التسرع.
– الأكاديمية (الفئات السنية) ومشروع النادي
13. ما هي الأهمية التي ستحظى بها الأكاديمية في مشروع الموسم المقبل؟
نحن نولي أهمية كبيرة للأكاديمية. علاوة على ذلك، وكما رأينا، فقد ظهر العديد من اللاعبين لأول مرة مع الفريق الأول. يجب أن تكون حالات خوسيما، وأريك، وأدري رويدا حافزاً للفتيان في الفريق الرديف.
14. هل هناك لاعبون من الفريق الرديف يمكن أن يكون لهم دور بارز في الفريق الأول؟
إذا كان هناك شيء يميز مدربنا خوسيه خوان روميرو، فهو أنه لا يكترث بالأسماء أو الخبرة التي يمتلكها اللاعب، فإذا كان عليه إشراك فتى من الفريق الرديف، فإن يده لا ترتجف. ومن هنا جاءت الحالات الأحدث لأوتشي، الذي جاء للعب في فريق سبتة ب (Ceuta B)، وكذلك إيفي أغاما.
15. كيف تتطور البنية الرياضية للنادي بعيداً عن الفريق الأول؟
لدينا بنية واسعة إلى حد ما، نظراً لأن لدينا فريقاً في دوري الدرجة الثانية، وآخر في دوري الدرجة الثالثة، وفريقاً نسائياً لكرة القدم داخل الصالات في أعلى مسابقة وطنية.
– أهداف المستقبل
16. بعد الموسم الذي قدمتموه، ما هو مستوى المتطلبات الذي يحدده النادي للموسم المقبل؟
من الواضح أننا نضع البقاء كهدف، والذي سيكون نجاحاً مدوياً. سأحاول ألا أخطئ في أي شيء، مع الأخذ في الاعتبار أننا كنا الفريق صاحب ثاني أقل ميزانية في الفئة.
17. كيف يتم إدارة الضغط عندما تزداد توقعات الجماهير؟
حسناً، نمر بأوقات عصيبة للغاية، ولكن في منصب مثل منصبي، ذي التأثير الأقصى، يجب أن تعرف كيف تتعامل مع الضغط. نحن نعاني في لحظات كثيرة لأن الجماهير تريد أن يفوز فريقها دائماً. لكن هذا معقد للغاية لأن الفرق الاثني عشرين تعمل من أجل نفس الشيء، وبعضها تزيد ميزانيتها عن ميزانيتنا بخمسة أضعاف. أفضل شيء هو التحلي بعقلية إيجابية حتى تسير الأمور على ما يرام بالنسبة لنا.
18. ما هي التحديات التي تعتقد أن نادي سبتة سيواجهها في الموسم المقبل؟
التحديات واضحة جداً. مواصلة التنافس مع أفضل الفرق في إسبانيا، ومن هناك مواصلة عملنا وتكوين أفضل فريق ممكن.
19. أين تود أن ترى نادي سبتة في غضون ثلاث أو أربع سنوات؟
أنا أوقع الآن، معي أو بدوني، على البقاء في هذه الفئة على مدى العشرين عاماً القادمة لأن هذا حلم.
– رسالة إلى الجماهير
20. لقد استجابت الجماهير مرة أخرى طوال الموسم. ما هي الرسالة التي تود نقلها إليهم؟
ألا يفلتوا أيدينا لأنهم أساسيون. يلاحظ المنافسون ذلك كثيراً عندما يضغطون. وألا يغضبوا عندما يخسر سبتة لأننا نبذل أرواحنا حتى لا يحدث ذلك، لكن هذه هي كرة القدم.
21. ماذا يمكن للمشجع السبتي أن يتوقع من الفريق الذي يتم بناؤه للموسم المقبل؟
ما يمكنه توقعه هو أننا سنبذل حياتنا من أجل سبتة، وهذا أمر غير قابل للتفاوض. نريد أن نبدأ بأفضل شكل ممكن وأن نحقق في أقرب وقت ممكن النقاط اللازمة لضمان البقاء.
22. أخيراً، إذا كان عليك تحديد اللحظة التي يعيشها نادي سبتة حالياً في جملة واحدة، فماذا ستكون؟
إننا نصنع فيلماً رومانسياً يجب أن يكون فيه المشاهد فخوراً بصراحة بناديه ونرفع القبعة احتراماً للمشاركة والتفاني من المدينة بأكملها، بدءاً من رئيسها، خوان فيفاس، ورئيسنا، لؤي حميدو، إلى جميع الأشخاص الذين نحبهم ونعشق هذه المدينة.
