الشرطة الإسبانية تنفي اتهام قوات الأمن المغربية في أحداث سبتة المحتلة
الشرطة الإسبانية تنفي اتهام قوات الأمن المغربية في أحداث سبتة المحتلة

تابعوا آخر أخبار هاشمي بريس على فيسبوك
– هاشمي بريس
أكدت الحكومة الإسبانية عدم وجود أي دليل يربط المغرب بتنظيم أو تحفيز عملية العبور الجماعي التي شهدتها مدينة سبتة المحتلة، في وقت يستبعد فيه المسؤولون الأمنيون أن تكون الرباط وقفت وراء موجة الاقتحام الأخيرة.
وقالت وزيرة الدفاع الإسبانية إن الاستخبارات الإسبانية كانت تراقب الدعوات المنتشرة على شبكات التواصل الاجتماعي، وأبلغت الأجهزة الأمنية والسلطات المحلية بما رصدته قبل اندلاع الأزمة.
وقد رصد مركز الاستخبارات الوطني الإسباني، وفق المصدر ذاته، مجموعة على شبكات التواصل تضم نحو 180 ألف مستخدم، كانت تتداول دعوات إلى التوجه نحو سبتة ومحاولة دخولها بالتزامن مع احتفالات عيد العرش في المغرب.
في سياق متصل، أكدت الوزيرة أن الاستخبارات نقلت ما لديها من معلومات إلى الأجهزة الأمنية ومندوبية الحكومة في سبتة، حيث يوجد نحو 25 عنصرا من مركز الاستخبارات الوطني.
ويتابع هؤلاء العناصر ملفات تتصل بالهجرة غير النظامية وشبكات التهريب والإرهاب والتطورات الأمنية الإقليمية، وفق المعطيات التي قدمتها وزيرة الدفاع.
وفي المقابل، استبعدت المسؤولة الإسبانية وجود أدلة تثبت أن الرباط نظمت موجة العبور، وربطت الأحداث بتحركات نشأت عبر شبكات التواصل وامتدت سريعا بين أعداد كبيرة من الأشخاص.
وبذلك تدخل أزمة سبتة مرحلة جديدة، لم يعد فيها النقاش مقتصرا على الحدود والمهاجرين والقاصرين، بل امتد إلى داخل مؤسسات الدولة الإسبانية نفسها.
تجدر الإشارة إلى أن هذه التصريحات تأتي في وقت تشهد فيه العلاقات بين الرباط ومدريد دينامية متواصلة، رغم الأحداث التي مست المدينة المحتلة خلال الأسابيع الأخيرة.

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.