خرجات ميدانية بالمضيق للتحسيس بمخاطر المتحور دلتا تقابلها صرامة في اتخاذ القرارات وتفعيلها
– هاشمي بريس
إثر الخطر المحقق الذي بات ينذر بمخاطر جمة بسبب تفشي حالات المتحور دلتا الخطير، وذلك راجع بالأساس لمدى التهور والإستهتار المتواصل من لدن المواطنين والمواطنات بخصوص اعتمادهم لمختلف الإجراءات الإحترازية التي وجب التقيد والإلمام بها وتطبيقها حرفيا وذلك للحد من هذا الوباء الذي أنهك كاهل معظم البشرية بما فيها أكبر قوى العالم.

فلكل هاته العوامل عمدت السلطات المحلية بمدينة المضيق على تشديد الإجراءات واتخاذ بل وتفعيل قرارات صارمة فيما يخص إغلاق بعض من محلات الأطعمة التي تنعدم فيها شروط توفير الوقاية الصحية سواء في تقديم الوجبات أو تخزين الأطعمة ، حيث تتقلد مهام ذلك لجنة مختلطة ترأسها السلطة المحلية وتضم في عضويتها مسؤولين أمنيين ومختصين في مجال الوقاية الصحية والأمن الغذائي .

ولقد هم قرار الإغلاق مجموعة من المقاهي والمطاعم بالمضيق(4)وكذا أجنحة بعض الفنادق بالمدينة(2) ذاتها فيما اكتفت اللجنة بتوجيه إنذارات أخرى(3) ، كما تحرص السلطات المحلية على إدارة حملات تحسيسية يومية تنخرط فيها جميات المجتمع المدني وبعض من مواقع التواصل الإجتماعي وبصيغة التطوع ، إضافة لأعوان السلطة وعناصر القوات المساعدة التي مافتئت تقدم النصح والإرشاد وتوزيع الكمامات والمعقمات حرصا على سلامة وأمن المواطنين كما تعزز هذا العمل بتسخير مجموعة من الوسائل اللوجيستيكية من خلال توفير سيارة جماعية ومكبرات صوتية ثابتة ومتنقلة تذكر المواطنين بخطورة الأمر داعية إياهم الإسهام في إنجاح عملية التلقيح وتسريع وتيرتها والتوجه لمركز القاعة المغطاة لالة خديجة أملا في الحد والهيمنة على هذا الوباء الذي حير الأطباء والخبراء والعلماء والذي لم يعد ينفع معه سوى الدعاء وانتظار فرج السماء عساها تعجل بوادع قريب لفيروس أربك وغير مختلف المنظومات ، وختاما سعت وتسعى كل هاته المجهودات المبذولة بغية تأمين طوق النجاة ومن ثم النجاة ببلادنا مما هو أسوأ لا قدر الله.

