الندوة الجهوية حول: “اي دور للنساء المنتخبات في تتبع قضايا التنمية الترابية الشاملة” تتألق في سماء التميز والتفوق

– تطوان: ندى الغماري
بعد مرور 113 سنة من تأسيس الاحتفال باليوم العالمي للمرأة ، لازالت هذه الأخيرة تُناضل و تُكافح بغية فرض وجودها في مجتمعات يغلب عليها طابع التفكير الذكوري ، و في ظل هذه المناسبة بادرت ” *مجموعة التعلم حول السياسات العامة المحلية من أجل المساواة _ا لمغرب _* ورشة عمل تحت عنوان ” دور النساء المُنتخبات في تتبع قضايا التنمية الترابية الشاملة ” بأحد الفنادق بتطوان ، من تنظيم فيدرالية أنمار و مؤسسة famci بشراكة مع المديرية العامة للجماعات الترابية، وبدعم من المجلس الإقليمي للسياحة بتطوان،و ذلك بقيادة مستشارة جماعة تطوان الدكتورة نرجس الخريم ، ومن تأطير الأستاذة خديجة الرباح خبيرة في قضايا المرأة ، و قد تطرقت هذه الورشة للحديث عن دور النساء المنتخبات في تتبع قضايا التنمية الترابية ، و كيفية العمل على مقاربة النوع الاجتماعي و إشراك المرأة في الحياة السياسية و كذا توليها مراكز القرار و مناصب المسؤولية الكبرى ، حيث استُهِلَّ النقاش بالإطلاع على أحدث الإحصائيات من الأمم المتحدة لهذه السنة والتي لخصت حجم التحديات و العراقيل التي تواجه حياة المرأة ، نذكر منها :
_ 340 مليون من النساء سيعشن تحت عتبة الفقر.
_ 1/4 ستعيش غياب الأمن الغذائي (2030) .
_ 27 دولة فقط تتوفر على منظومة متكاملة لتتبع التدابير المالية المتعلقة بالميزانية المستجيبة للنوع الاجتماعي و بتمكين النساء .
_ لم تستطيع أي دولة القضاء على العنف القائم على النوع الاجتماعي.

و تماشياً مع ما تم ذكره ، تم فتح باب النقاش لتبادل التجارب و الآراء في صدد تحقيق المساواة الفعلية على أرض الواقع ، و استحضار الكفاءة النسائية الفذة التي تستحق أن تأخذ زمام المسؤولية لنيل مناصب كبرى في مختلف الميادين و توسيع الحيز الضعيف المتروك للنساء ، و ترك المجال ليشاركن في الحياة السياسية بغض النظر عن الصورة النمطية للمرأة في المجتمع نتيجة سطوة العادات و التفكير الذكوري العقيم .

و في الختام تم الخروج بتوصيات للمكاتب السياسية في إطار التكوين و النهوض بالمرأة و كذا الدعوة لاستفادة المرأة من جميع الحقوق كالعقار و الملكية و غيرها ، و وضع مخطط استراتيجي لمقاربة النوع و الاشتغال على تمدرس الفتيات .
