عضو لجنة تصريف الأمور بالجامعة الملكية للرماية بالنبال يكشف عن عراقيل ما قبل “إعلان الجمع العام”

– هاشمي بريس
أعلنت لجنة تصريف الامور الجارية للجامعية الملكية المغربية للرماية بالنبال عن الجمع العام العادي، وحددت تاريخه في 13 من شهر أكتوبر القادم بقاعة الاجتماعات بالمركب الرياضي محمد الخامس بالدار البيضاء.
وتم تعيين لجنة تصريف الامور الجارية للجامعة الملكية المغربية للرماية بالنبال في الرباط،في جمع عام غير عادي بتاريخ 23 فبراير 2024..إثر حالة الشغور التي عرفها المكتب المديري للجامعة بعد استقالة ثمانية من اعضاء المكتب المديري، وترأس هذا الجمع الرئيس السابق للجامعة،بحضور خمسة ممثلين عن الوزارة الوصية،و رؤساء و ممثلي الجمعيات المعتمدة-القانونية ومفوضين قضائيين.

وتكونت اللجنة التي تم تعيينها في الجمع العام الغير العادي،الذي يرأسه الرئيس السابق من ثلاثة أعضاء،ممثل عن مديرية الرياضة، نائب رئيس جمعية تطوان للرماية بالنبال و عضو بالمكتب المديري لجمعية المذاكرة.

وفي هذا الصدد خصنا السيد عبد الرحمان بنلحسن ممثل جمعية تطوان وعضو اللجنة بمعلومات حصرية من قبيل العرقلة والضغوطات التي تعرضت لها اللجنة من طرف بعض المحسوبين على رياضة الرماية بالنبال، اذ عبر وباستياء عن امتناع الرئيس السابق بتقديم الوثائق الجامعية والمقر وكل ما يتعلق بتسليم المهام في خرق واضح للقانون، معتبرا أن هذا الأمر هو السبب الرئيسي في توقف الرياضة وحرمان الرماة من المشاركة في المحافل الوطنية والدولية واعتبر السنة الماضية “سنة رياضة بيضاء”.


وأضاف أن هذا الوضع أثر على مكانة المغرب المتميزة افريقيا، و لولا تدخل اللجنة في الوقت المناسب ومراسلة الاتحاد الافريقي الى جانب تدخل بعض الغيورين على الرياضة حيث تم تأجيل الجمع العام الانتخابي بالاتحاد الافريقي لضمان التواجد المغربي الفعال لكانت الجزائر الى جانب الكيان الوهمي قد استغلت حالة الفراغ لنشر سمومها وعدائها ضد المغرب ووحدته الترابية الثابتة.
كما نوه المصرح بالدور الفعال الذي لعبته مديرية الرياضة بداية من مديرها المحترم، مرورا برئيس مصلحة الجامعات الرياضية ورئيس مصلحة الارتقاء بالرياضة وجميع الأطر والموظفين الذين رافقوا اللجنة منذ تعيينها وقدموا لها يد العون عملا بمدأ الوطنية وخدمة الرياضة.
