إخفاق النائب الأول للرئيس في الدفاع عن القضايا الرياضية والثقافية بجماعة تمارة

0 337

– هاشمي بريس

منذ تولي نائب الرئيس الأول مهام قطاع الرياضة والثقافة، يبدو أن هذا الأخير في تراجع مريب. تساءل العديد من جمعيات المجتمع المدني حول حالة القطاع الرياضي والثقافي خلال ولاية المجلس الحالي.

فقد تدهورت معظم ملاعب القرب لكرة القدم بشكل غير مسبوق، ولم تعد تجد مختلف الفئات العمرية فضاءً مناسبًا لممارسة كرة القدم، في الوقت الذي توجه فيه الدولة بمختلف مكوناتها نحو دعم البنية التحتية لكرة القدم.

لكن الفشل المريب في تدبير هذا القطاع لا يقتصر فقط على ملاعب القرب، بل يظهر أيضًا في تراجع الأنشطة الثقافية في مدينة تمارة. حيث يلاحظ المتتبعون أن المدينة تعاني من انطفاء روحها الثقافية في الوقت الذي يبدل فيه الوالي يعقوبي مجهودات حثيثة للحفاظ على المعالم التاريخية بتمارة، كقصبة الإسماعيلية، بينما لا يظهر للنائب الأول أي أثر واضح أو نشاط ملحوظ على المستوى الثقافي أو الفني في تراب الجماعة.

يُعتبر هذا الوضع بمثابة دعوة لتسليط الضوء على ضرورة إعادة تقييم السياسات والبرامج المعتمدة في هذين القطاعات، والتفكير في استراتيجيات جديدة تستجيب لاحتياجات المجتمع المحلي وتساهم في تنمية الحياة الثقافية والرياضية.

وفي الوقت الذي كانت تنتظر فيه الساكنة برمجة مشاريع رياضية جديدة تتناغم مع توجهات الدولة وجهود الوالي يعقوبي، فشل النائب الأول للرئيس في إقناع المجلس بطرح وتنفيذ مشاريع رياضية جديدة. واكتفى ببرمجة مبالغ مالية لترميم المنشآت الرياضية الموجودة، دون تقديم رؤية واضحة حول كيفية تطوير هذا القطاع، مما أثار تساؤلات حول أولويات المجلس.

في هذا الإطار، طالبت الساكنة من الوالي يعقوبي العمل على توجيه المجلس الجماعي نحو تفعيل التوجيهات العامة للدولة الداعمة للبنية التحتية الرياضية. وذلك لتعزيز مكانة المدينة، التي تشكل ضاحية قريبة من العاصمة الرباط، ومواكبة التحولات التي تشهدها المملكة في هذا المجال.

تعتبر هذه المطالب انعكاسًا للآمال والرغبات لدى المواطنين في تحسين المنشآت الرياضية وتوفير بيئة تؤهلهم لممارسة الرياضة وتحقيق النجاح في مختلف الأنشطة الرياضية، وهو ما يتطلب جهدًا مشتركًا بين السلطات المحلية والمجلس الجماعي لتحقيق التنمية المستدامة في هذا القطاع.

#تمارة #الرياضة #الثقافة #فشل #النائب_الأول_للرئيس #مجتمع_مدني #مشاريع_رياضية

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.