انتشار واسع لرمال بناء مغشوشة بالدار البيضاء: تحذير من كارثة وشيكة

0 450

 – هاشمي بريس

 

حذّرت الرابطة المغربية للمواطنة وحقوق الإنسان من استخدام رمال بناء مغشوشة في مدينة الدار البيضاء، يتم تحضيرها في مستودعات سرية بضواحي العاصمة الاقتصادية. وأشارت الرابطة إلى أن هذه الرمال، التي يتم صنعها في مستودعات سرية بالهراويين وطريق مديونة، قد تُسبب كارثة إنسانية.

أكدت الرابطة المغربية للمواطنة وحقوق الإنسان، في بيان لها، وقوفها على حقائق صادمة حول خلط الرمال البحرية (“الصويرية”) مع تراب غير صالح للبناء (“بياضة”) في مستودعات سرية، بهدف تحقيق أرباح مالية على حساب سلامة المواطنين.

وأشارت الرابطة إلى استخدام هذه الرمال المغشوشة في العديد من مشاريع البناء بالدار البيضاء، خاصة في المناطق التي تشهد برامج لإعادة إسكان سكان دور الصفيح. وتُعتبر هذه الممارسات تهديدًا خطيرًا لسلامة المباني و حياة السكان.

أكدت الرابطة المغربية للمواطنة وحقوق الإنسان انتشار مستودعات سرية لإنتاج رمال بناء مغشوشة، تُعرف باسم “الشينوية” أو “تيري بيري”، في مختلف أنحاء الدار البيضاء، وبالقرب من مطرح النفايات بمديونة.

وأوضح مصطفى برباش، رئيس فرع الرابطة بابن مسيك، نتائج بحث ميداني كشف عن حقائق صادمة قد تؤدي إلى كارثة إنسانية. وحذر برباش، من خطورة عدم التدخل لوقف ترويج هذه الرمال المغشوشة، لما قد يسببه ذلك من خسائر في الأرواح والممتلكات.

ناشد مصطفى برباش، رئيس فرع الرابطة المغربية للمواطنة وحقوق الإنسان بابن مسيك، المسؤولين المعنيين تحمل مسؤولياتهم لتجنب كارثة محتملة، وفتح تحقيق شفاف حول بيع واستخدام رمال البناء المغشوشة.

وطالبت الرابطة بتشكيل لجان تقنية تابعة للمقاطعات والعمالات ومجلس المدينة لتحليل عينات الرمال المستخدمة في البناء، مع تشديد الرقابة على الشاحنات المحملة بالرمال، وفحص حمولتها بدقة. كما دعت إلى مداهمة المستودعات السرية التي تنتج هذه الرمال، وتشميعها، وتقديم أصحابها للعدالة. وأخيرًا، حثّت الرابطة المنعشين العقاريين على عدم التعامل مع المستودعات غير المرخص لها، وفحص الرمال قبل استخدامها.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.