مواقف الفيدرالية المغربية لناشري الصحف ومناشدتها من أجل مستقبل أفضل

0 400

– هاشمي بريس 


الفيدرالية المغربية لناشري الصحف تعبر عن قلقها بشأن الدعم العمومي والتنظيم الذاتي

جددت الفيدرالية المغربية لناشري الصحف تأكيد موقفها المبدئي بأن اللجنة المؤقتة الحالية تم تعيينها من قبل الحكومة بشكل يتعارض مع الدستور ومبدأ التنظيم الذاتي. وأصدرت الفيدرالية بلاغًا عقب اجتماعها الدوري العادي يوم الجمعة 31 يناير 2025 بالدار البيضاء، أكدت فيه أن ولاية اللجنة المؤقتة تقترب من نهايتها دون أي مؤشرات عن استعداد لتنظيم انتخابات تتوافق مع الفصل 28 من الدستور.


إقصاء الفيدرالية من التشاور حول الدعم العمومي

سجلت الفيدرالية استياءها من انفراد الوزارة والحكومة بصياغة القرارات المتعلقة بالدعم العمومي دون تشاور حقيقي مع المنظمات المهنية المعنية. وشمل ذلك مرسوم الحكومة الصادر في ديسمبر 2023، والقرار الوزاري المشترك، والإجراءات التي نُشرت مؤخرًا في الجريدة الرسمية. وأشارت الفيدرالية إلى أنها أُقصيت من أي حوار حول هذه القرارات، رغم كونها الطرف الذي وقع العقد البرنامج مع الحكومة وفاز بجميع مقاعد الناشرين في انتخابات المجلس الوطني للصحافة.


انتقادات لمعايير الدعم العمومي

اعتبرت الفيدرالية أن المرسوم الحكومي وضع معايير “مبالغًا فيها” للصحافة الإلكترونية والجهوية والأسبوعيات الورقية، كما فرض شروطًا تعجيزية على مطابع الصحف، مما أدى إلى إقصاء معظمها من الاستفادة من الدعم. وأضافت أن التمثيلية الضعيفة للناشرين في لجنة الدعم وفرض العمل برأي واحد داخل اللجنة يزيدان من تعقيد الوضع.


تأثير القرارات على تعددية الإعلام

أكدت الفيدرالية أن القرار الوزاري المشترك أسس لمعايير جديدة، مثل اشتراط رقم معاملات محدد، مما حوّل الدعم العمومي إلى دعم للرأسمال الصحفي بدلًا من دعم التعددية الإعلامية. وحذرت من أن هذه القرارات ستؤدي إلى إقصاء المقاولات الصحفية الصغرى والمتوسطة، خاصة في المناطق الجهوية، مما يهدد بتنوع المشهد الإعلامي الوطني.


نداء للوحدة والحوار

وجهت الفيدرالية نداءً إلى ناشري الصحف الورقية والإلكترونية لتوحيد صفوفهم وتنسيق مواقفهم لمواجهة التحديات الحالية. كما دعت التنظيمات النقابية للصحفيين إلى تجاوز الخلافات والانخراط في حوار مسؤول يهدف إلى بناء مستقبل أفضل للقطاع.


استعدادات لندوة وطنية كبرى

أعلنت الفيدرالية عن استعدادها لتنظيم ندوة وطنية كبرى لتدارس أوضاع المهنة، معربة عن أملها في مشاركة جميع الأطراف المعنية. وتهدف الندوة إلى بناء فهم مشترك يعزز المصلحة العامة ويؤسس لمرحلة جديدة من التعاون والتطوير.

 

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.