ملعب سانية الرمل بتطوان “ملعبٌ أكَلَ الدَّهْرُ عليْهِ وشرِبَ

0 1٬019

– هاشمي بريس

لا يُعقل أن يظلّ فريقٌ من حجم وقيمة المُغرب أتلتيك تطوان بتاريخه الطويلِ والعريض أن يستمر في الممارسة على بساط ملعب لايبيكا بتطوان، حيث لم يعد بمقدوره تحمّل الوفود الجماهيرية الكبيرة التي تساند الماط في الحل والتّرحال، صحيحٌ أن الفريق عان على جُلّ الأصعدة خلال العُشارية الأخيرة حيث يعيش فترات صعبة على المستويين الإداري والتقني. 

تاريخُ بناء

ملعب سانية الرمل بمدينة تطوان شمال المغرب المعروف عند الجماهير التطوانية بلامبيكا و يعود تاريخُ بناءِه وتشييده لسنة 1913 على يد المهندس الأندلسي الراحل “ماركيز دي فاريلا” و حمل إسم Estadio de Varela أيام مشاركة الفريق التطواني في الدوريات الإسبانية و من بينها مشاركته في الدوري الإسباني الممتاز La Liga موسم 1951/1952 حيث كان يستقبل فيه أعتدَ الفرق الإسبانية، وتم إعادة بناءه وتحسين مرافقه عام 1948. المصدر “ويكبيديا”

ورشٌ وتدشين 

أشرف الملك محمد السادس، يوم الثلاثاء 20 أكتوبر 2015 بجماعة الملاليين، على إعطاء انطلاقة أشغال إنجاز الملعب الكبير لتطوان، بغلاف مالي إجمالي قدره 700 مليون درهم.

المشروع يُشكّل جزءاً من البرنامج المندمج للتنمية الاقتصادية والحضرية لمدينة تطوان (2014- 2018)، ويبرز الاهتمام بقطاع الرياضة، المحفز للاندماج والتماسك الاجتماعي وتنمية قدرات الشباب وملكاتهم الفردية.         

وسيستجيب هذا الملعب الذي سيُنجَزُ على مساحةِ 36 هكتاراً، للضوابط الدولية ولمعايير الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا)، حيث سيتم تجهيزه بمعدات تكنولوجية متطورة تستجيب للضوابط الدولية في مجال الأمن والسلامة وجودة الخدمات، وتم تصميمه وفق تصور هندسي مُبتكَر وحديث يُتيح الاستغلال الأمثل للفضاءات من أجل تدبيرٍ سلسٍ لدخول وخروج المشجعين والزوار بشكل آمن وفعّال.

المصدر “هسبريس”

هذا وقد دعا عدد من المتداخلين في الشأن الرياضي والسياسي في أكثرَ من مرة لإعطاء حلول جادة واستباقية للعودة لاستئناف أشغال هذا الورش الرياضي المهم الذي كان من شأنه أن يساعد كثيرا النادي الأول بالمدينة وعددٍ من الهيئات والفعاليات الرياضية حيث وُضعت بل طُرِحت تساؤلات عديدة على قبة البرلمان كان أبرزها للنائبين منصف الطوب عن حزب الإستقلال وكذا حميد الدراق عن حزب الإتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية بشأن ملعب تطوان والتوقف المُفاجئ للأشغال وهو ما أثار استياءاً عارماً لدى الشارع التطواني عامة والرياضي خاصّة.

وفي سياق مُتصّل تتعزّز البنية التحتية الرياضية في المغرب بشكل ملحوظ وهام في ظل الأوراش الرياضية الكبرى التي تنتظرها المملكة المغربية وفي مقدمتها نهائيات كأس إفريقيا للأمم 2025 وكذا كأس العالم 2030 بالمناصفة مع الجارين إسبانيا والبرتغال.

بناء ملعب يليق أضحى رسالة واضحة وضرورة ملحة لجمهور وفريق عريق.

 

بقلم / محمد رضا المرابط

 

#هاشمي_بريس#المغرب_التطواني #المغرب #أوراش_رياضية #كرةالقدم #ملاعب #تطوان #رياضة #sports #football #morocco

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.