الجمعية الوطنية للإعلام والناشرين تدعو إلى حماية الصحافة المهنية ومحاربة الإشاعة
الجمعية الوطنية للإعلام والناشرين تدعو إلى حماية الصحافة المهنية ومحاربة الإشاعة
قررت الجمعية الوطنية للإعلام والناشرين اتخاذ جميع الإجراءات القانونية والمهنية اللازمة لحماية هيبة الصحافة والصحافيين المهنيين، والدفاع عن جهودهم في تقديم أخبار موثوقة ومحاربة الإشاعات التي تضر باستقرار المجتمع وأمنه الإعلامي.
وجاء هذا القرار في بلاغ صادر عن الجمعية، تلقت “الصباح” نسخة منه.
مخاطر التشويه والمسخ الإعلامي
أعربت الجمعية عن قلقها البالغ إزاء التطورات الأخيرة في الساحة الإعلامية، خاصة حملات التشويه والتجييش ضد الصحافة والمهنيين. وحذرت من محاولات الالتفاف على أهداف الصحافة الحقيقية، والتي تتمثل في خدمة المجتمع والدولة وتعزيز البناء الديمقراطي. ونبهت إلى مخاطر تحويل الاستثناء إلى قاعدة، وشرعنة الفوضى والتفاهة تحت مسميات لا تمت للصحافة المهنية بصلة.
الخلط بين الصحافة والمحتوى غير المهني
أكدت الجمعية أن بعض الأطراف تخلط عمدًا بين الصحافة المهنية، التي تخضع لمعايير أخلاقية وقانونية واضحة، وبين صناعة المحتوى على منصات التواصل الاجتماعي. وأشارت إلى أن هذه الأطراف تشن حربًا استنزافية ضد الصحافة المهنية، باستخدام أساليب دنيئة تهدف إلى إخضاع الجميع لأجندات تخريبية.
مخاطر الفراغ القانوني
سلطت الجمعية الضوء على المخاطر الجسيمة الناتجة عن الفراغ القانوني الذي يسمح بنمو ظواهر طفيلية، مثل استغلال منصات التواصل الاجتماعي لنشر الإشاعات والابتزاز. ودعت إلى تشديد التشريعات ووضع إطارات قانونية صارمة لتنظيم المحتوى الإعلامي، وحماية المجتمع من الفوضى والتجييش الجماهيري.
دور الدولة في مواجهة التحديات
طالبت الجمعية الدولة والحكومة بتحمل مسؤولياتهما في مواجهة التحديات الإعلامية، خاصة فيما يتعلق بظاهرة “عصابات اليوتوب” التي تسعى لتسفيه رموز الدولة. وأكدت على ضرورة اتخاذ إجراءات عاجلة لمواجهة هذه الظواهر الدخيلة، سواء داخل المغرب أو خارجه.
الفرق بين المؤسسات الإعلامية والأفراد
شددت الجمعية على الفرق الواضح بين المؤسسات الإعلامية التي تلتزم بمعايير المهنة ومسؤولياتها تجاه المجتمع، وبين الأفراد الذين يحولون الابتزاز ونشر الإشاعات إلى مصدر للربح. واعتبرت أن هؤلاء الأفراد يفتقرون إلى أي التزامات أخلاقية أو قانونية، مما يستدعي تدخلًا عاجلًا لتنظيم عملهم.
تقدير جهود اللجان المهنية
ثمنت الجمعية الجهود التي تبذلها اللجنة المؤقتة لتسيير شؤون قطاع الصحافة والنشر، خاصة فيما يتعلق بإصدار بطاقة الصحافة المهنية وتعزيز أخلاقيات المهنة. وأكدت أن مواصلة العمل بهذه الجرأة والشجاعة كفيل بمحاصرة الظواهر الدخيلة على المجتمع.


