عمال النظافة بالقصر الكبير يحتجون بسبب تأخر صرف الأجور
عمال النظافة بالقصر الكبير يحتجون بسبب تأخر صرف الأجور
نظم العشرات من عمال شركة النظافة المكلفة بخدمة جماعة القصر الكبير وقفة احتجاجية يوم الثلاثاء الماضي. وجاءت هذه الوقفة بسبب تأخر صرف أجورهم الشهرية، مما زاد من معاناتهم الاجتماعية، خاصة مع اقتراب شهر رمضان وارتفاع تكاليف المعيشة. وطالب المحتجون بتسريع صرف أجورهم، بالإضافة إلى النظر في ملفاتهم الاجتماعية، مثل توقف التصريح لدى الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي.
تفاصيل الاحتجاج
وفقًا لمصادر محلية، لم يتقاضَ العمال أجور شهر فبراير حتى منتصف مارس الجاري. وتم إخبارهم بأن التأخير يرجع إلى ملفات إدارية مرتبطة بتأشير ميزانية التفويض. إلا أن الأمر طال أمده، خاصة مع اقتراب شهر رمضان وعيد الفطر، مما يزيد من الضغوط المالية على العمال وأسرهم.
مطالب العمال
طالب العمال بتوضيحات حول امتناع الشركة عن أداء واجبات انخراطهم في الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي والتغطية الصحية. كما يعاني العمال من نقص حاد في المعدات ووسائل العمل، مما يعرضهم لخطر الأمراض المهنية وحوادث الشغل. وطالبوا بضرورة التدخل الفوري لحلحلة ملفهم الاجتماعي العالق، رغم عقد عدة اجتماعات سابقة تحت إشراف السلطات المحلية.
تأثير الاحتجاج على المدينة
أدى الاحتجاج إلى انتشار الفوضى في مدينة القصر الكبير، حيث قللت الشركة من دوريات جمع النفايات. مما تسبب في تراكم الأزبال وغرق المدينة في بحر من النفايات، حسب وصف المصادر. في حين التزمت الجماعة الترابية الصمت تجاه هذه الأزمة، رغم التزامها بموجب عقود التفويض ومذكرات وزارة الداخلية بمتابعة وضعية الشركة ماليا واجتماعيا.
اتفاق لحل الأزمة
علمت “الأخبار” أن اجتماعًا مطولًا عُقد يوم الأربعاء مع ممثلي الشركة. وأسفر الاجتماع عن اتفاق يقضي بصرف رواتب شهر فبراير المتأخرة. بالإضافة إلى تحديد يوم 26 مارس موعدًا لصرف رواتب الشهر الحالي.
ضرورة تحسين ظروف العمل
تؤكد هذه الأزمة على أهمية تحسين ظروف عمل عمال النظافة. بالإضافة إلى ذلك، يتطلب الوضع تعاونًا بين الشركة والجماعة الترابية لضمان صرف الأجور في مواعيدها. وأخيرًا، يجب أن تكون هناك مراقبة صارمة لالتزام الشركات بعقود التفويض وحقوق العمال.


