بقيادة الوليدي.. من تطوان إلى حدود سبتة، اليقظة الأمنية تضمن عطلة آمنة
– هاشمي بريس
– متابعة / محمد رضا المرابط
تستقطب مدينة تطوان، الواقعة شمال المغرب، مع بداية العطلة الدراسية البينية، أعدادًا متزايدة من الأسر المغربية التي اختارتها كوجهة رئيسية للاستمتاع بأجواء فصل الربيع.
مؤهلات مدينة المتنوعة
ويعود هذا الإقبال المتزايد إلى تنوع مؤهلات المدينة السياحية، سواء الطبيعية أو الثقافية، فضلًا عن موقعها الجغرافي القريب من مدن طنجة وشفشاون وأصيلة وواد لو والجبهة وكذا عمالة المضيق الفنيدق بشريطها الساحلي المُتميّز، ما يجعل منها نقطة جذب مهمة لعشاق الطبيعة والمناظر الخلابة خلال هذه الفترة من السنة.

الاستقرار الأمني بمدينة تطوان
وإلى جانب المزايا الطبيعية والتراثية، يعزز الاستقرار الأمني الذي تعرفه تطوان مكانتها السياحية، حيث باتت المدينة نموذجًا يُحتذى به في مجال السلامة العامة.
وقد نجحت ولاية أمن تطوان في شخص مسؤولها الأول “محمد الوليدي”، عبر مقاربة تقوم على اليقظة والفعالية الميدانية، في إرساء بيئة آمنة تعزز ثقة الساكنة والزوار على حد سواء، حيث لم يتوانى الرجل في تقديم واجباته المهنية بنكران للذات ومسؤولية كبيرة حيث يقف على كل كبيرة وصغيرة وفي ساعات متأخرة من الليل من تطوان وتحديداً في مختلف البؤر الحساسة والتي تشكل خطراً حقيقياً، ووصلا حتى المقطع الحدودي لسبتة في خرجات وصولات متكررة لتأمين الوضع وردع كل المخالفين.

وتنفذ المصالح الأمنية بالمدينة تدخلات يومية تهدف إلى التصدي لمختلف الظواهر الإجرامية، اعتمادًا على تحقيقات دقيقة وعمليات استباقية أثمرت اعتقالات نوعية، الأمر الذي ساهم في الحد من الجريمة في المنظمة وتحسين مؤشرات الشعور بالأمان في الفضاءات العامة والمرافق السياحية.
>كما تعرف تطوان تنظيمًا محكمًا خلال المناسبات الوطنية الكبرى، من خلال تأمين فعاليات مثل احتفالات عيد العرش التي يترأسها جلالة الملك، بما في ذلك حفل القسم وحفل الولاء، بفضل التنسيق المستمر بين المصالح الأمنية والسلطات المحلية والترابية.

ولاية أمن تطوان تعزيز الأمن التشاركي
وفي إطار مقاربة شمولية ترتكز على الردع والتواصل الإيجابي، تواصل ولاية أمن تطوان تعزيز الأمن التشاركي عبر الانفتاح على المواطنين وضمان سلامتهم، بما يعكس مستوى الاحترافية الذي بلغته المديرية العامة للأمن الوطني تحت إشراف المدير العام للأمن الوطني، السيد عبد اللطيف الحموشي.
وبهذا الواقع، تُرسخ تطوان موقعها كوجهة آمنة وجذابة، تجمع بين جمال الطبيعة والاستقرار الأمني الذي يوفر الحماية للمواطنين والزوار على حدًّ سواء.


