بعد اختفاء مروان على متن باخرة “أرماس”: غضب مغربي من قمع حرية التعبير وتعتيم الشركة

0 523

بعد اختفاء مروان على متن باخرة “أرماس”: غضب مغربي من قمع حرية التعبير وتعتيم الشركة

اختفى الشاب مروان على أرماس
اختفى الشاب مروان على أرماس

– هاشمي بريس

اختفى الشاب مروان على متن باخرة “أرماس”، وأثار هذا الحدث موجة تضامن واسعة على وسائل التواصل الاجتماعي داخل المغرب وخارجه. طالب المغاربة بالكشف عن مصير مروان ودعم العائلة في محنتها. لكن إدارة الشركة لم تستجب لهذا الحراك الإنساني.

واجه المتضامنون حذف تعليقاتهم على صفحة “أرماس”، رغم تعبيرهم عن الحزن والاستنكار. هذا الإجراء أثار غضبًا واسعًا، وأثار تساؤلات حول حرية التعبير في الفضاء الرقمي. بدلاً من الانفتاح على الحوار، لجأت الشركة إلى قمع الأصوات التي تطالب بالشفافية.

أدى هذا التصرف إلى استياء كبير بين المغاربة، الذين اتهموا “أرماس” بالتعتيم والتجاهل. كان من المتوقع أن تتخذ الشركة موقفًا واضحًا، يظهر احترامها للمسؤولية الاجتماعية وحقوق الإنسان. لكن الصمت والإنكار زادا الأمر سوءًا.

تثير هذه الحادثة سؤالاً مهمًا: هل تتحكم الشركات في الفضاء الرقمي وتمنع أي نقد أو تضامن؟ هل يعاقب التعبير عن الرأي بالحذف والقمع؟ يحتاج المجتمع إلى حماية حرية التعبير واحترام حقوق المواطنين.

ختامًا، تطالب الجماهير “أرماس” بالاعتذار للعائلة والمجتمع الرقمي. كما تدعو الشركة إلى كشف الحقيقة بشفافية كاملة. يجب أن تتجاوز مسؤوليات الشركات الأرباح. عليها حماية حقوق الإنسان ودعم حرية التعبير.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.