اصطحاب الكلاب إلى شواطئ بجهة طنجة .. يعكر صفو المصطافين ويقذف في نفوسهم الرعب
ــ هاشمي بريس
اصطحاب الكلاب إلى الشواطئ العامة ظاهرة آخذة في الانتشار خاصة في الشواطئ الأهم بجهة طنجة تطوان الحسيمة ، منها شاطىء المضيق ومرتيل والفنيدق ووادلاو، وعبر العديد من المصطافين عن تضايقهم وقلقهم وخوفهم من الكلاب المطلوقة أو المقبوضة في يد أصحابها، سواء في الشارع العام أو في الكرنيش أو عند أمواج الشاطئ.
وتعتبر عملية اصطحاب الكلاب إلى المرافق العامة المكتضة بالناس شيء محفوف بالمخاطر، لأن الكلاب ومهما كانت العناية بها متوفرة فهي مخيفة أولا، ثم ناقلة لأمراض فتاكة تصيب الأطفال والشيوخ وكل من يوجد في المكان.
لهذا نجد في دول أخرى شواطئ خاصة بالكلاب لمن أراد أن يمتع كلبه ويستمتع به بين بحر ورمال، وفي هذه الدول وغيرها يتم تغريم كل من يضبط مصطحبا كلبا في شاطئ عمومي بمبلغ 600 يورو.
وإذا ما قارنا شواطئنا غير المؤهلة تأهيلا كاملا، بشواطئ عالمية حيث نجد البون شاسع على مستوى التجهيزات والاحتياطات والوقائيات الصحية، مما يشكل وجود الكلاب في شواطئ جهة طنجة تطوان الحسيمة مثلا، خطرا صحيا حقيقيا على جميع المصطافين، فضلا عن الخطر الأمني المتمثل في الإزعاج والتخويف وبث الفزع في الباحثين عن التنزه والاستجمام والطمئنينة والراحة.
