ظهور أفعى في شاطئ سبتة المحتلة يثير الهلع ويعيد النقاش حول خطر الزواحف السامة بالشمال

0 383

ظهور أفعى في شاطئ سبتة المحتلة يثير الهلع ويعيد النقاش حول خطر الزواحف السامة بالشمال

أفعى تسبح قرب الساحل
أفعى تسبح قرب الساحل

– هاشمي بريس 

شهد شاطئ مدينة سبتة المحتلة، يوم السبت 28 يونيو 2025، حالة من الاستنفار الأمني والخوف، بعد أن لاحظ عدد من المصطافين أفعى تسبح قرب الساحل. هذا المشهد النادر، وغير المألوف في المنطقة، أثار الذعر على الفور، خاصة مع تواتر وقائع مشابهة خلال الأسابيع الأخيرة.

تدخل مواطنين حال دون وقوع إصابات

بسرعة، تدخل عدد من المواطنين الذين كانوا بالمكان، وتمكنوا من قتل الأفعى قبل أن تشكل خطرًا مباشرًا. وبفضل هذا التدخل، لم تُسجّل أي إصابات. مع ذلك، خلّف الحادث حالة من القلق بين رواد الشاطئ، الذين باتوا يخشون تكرار هذه الظواهر في عز موسم الاصطياف.

حرارة مرتفعة وراء تغير سلوك الزواحف

في هذا السياق، أرجعت فعاليات جمعوية محلية سبب ظهور الأفعى إلى تحولات بيئية. وأكدت أن الحرارة المرتفعة التي شهدتها المنطقة قد تكون دفعت الزواحف للنزوح من المرتفعات المجاورة، خاصة تلك المحاذية لمنطقة “بينيتيز”.

حوادث مماثلة تثير القلق

من جهة أخرى، أعاد الحادث إلى الأذهان واقعة مماثلة شهدها شاطئ الجبهة بإقليم شفشاون. حينها، لاحظ المصطافون وجود أفعى سامة قربهم، ما استدعى تدخلًا عاجلًا للتخلص منها، وأثار موجة ذعر واسعة على منصات التواصل الاجتماعي.

وفيات بسبب لدغات الأفاعي

خلال شهر يونيو فقط، سجّلت جهة طنجة تطوان الحسيمة ثلاث حالات وفاة نتيجة لدغات أفاعٍ. وقعت معظم هذه الحالات في مناطق جبلية وقروية، تعاني من هشاشة صحية، ومن غياب الأمصال المضادة في بعض المراكز الطبية.

دعوات لتكثيف المراقبة واليقظة البيئية

أمام هذا الوضع، دعا فاعلون بيئيون إلى تعزيز المراقبة في الشواطئ والمناطق المجاورة لها. كما طالبوا بتوفير الأمصال المضادة بشكل دائم، إلى جانب تنظيم حملات تحسيسية لفائدة المصطافين. وفي الإطار ذاته، شددوا على ضرورة إجراء دراسات ميدانية عاجلة لفهم تغير سلوك الزواحف، خاصة في ظل التحولات المناخية المتسارعة التي تعرفها المملكة.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.