الرهان على “المشاريع التنموية” بجماعات شفشاون الساحلية : كيف ومن أين وإلى أين ؟
وتدل المشاريع المعلن عنها دلالة قاطعة على تأخر “آلتنا الرسمية” الكبير بعدم مواكبتها لمطالب الساكنة الحقيقية، وبعدم مراعاتها للخصاص البين الذي تعرفه كل القطاعات والمجالات، إذ لا يمكن أن نحرك الاقتصاد المحلي ولا أن نشغل العاطلين بالمنطقة مثلا بإنجاز كرنيش أو إنشاء كراسي حديدية، لأن هذا مدعاة للسخرية وليس دليل على وجود مخطط تنموي قوي وفعال كفيل بطي المراحل التنموية والبدء في تنزيل المشاريع الكبرى حقا، الكفيلة بإرساء أسس إقلاع اقتصادي واجتماعي قوي.
قراءتنا للمشاريع المنزلة على أرض ساحل الإقليم قراءة سريعة تعمدنا عدم جعلها نقدية مطلقة إلى حين آخر، وفضلنا عدم ذكر وتفصيل ما يوصف بأخطاء تشوب المشاريع، كالاختلالات والانتقائية والإقصاء في جانب ما، لنؤكد أهمية “التحصيل الحاصل” بخصوص شعار المرحلة إقليميا : “الرهان على المشاريع التنموية المبرمحة التي من المفترض أن تحقق التنمية المنشودةة والإقلاع الاجتماعي والاقتصادي وتحسين ظروف عيش الساكنة”.
