مدريد تقترب من استضافة نهائي مونديال 2030 والمغرب يواصل الدفاع عن حلم بنسليمان

0 188

مدريد تقترب من استضافة نهائي مونديال 2030 والمغرب يواصل الدفاع عن حلم بنسليمان

سانتياغو برنابيو كأس العالم
سانتياغو برنابيو كأس العالم

– هاشمي بريس

تقارير إسبانية تؤكد تقدُّم “البرنابيو”

أعادت وسائل إعلام إسبانية، خاصة صحيفة ماركا، طرح فرضية احتضان ملعب “سانتياغو برنابيو” في مدريد لنهائي كأس العالم 2030. وذكرت الصحيفة أن الاتحاد الدولي لكرة القدم منح موافقته المبدئية لهذا الخيار، في انتظار الإعلان الرسمي.

ووفق المصدر ذاته، جاء هذا التقدم نتيجة لقاءات رفيعة المستوى جمعت رئيس ريال مدريد، فلورنتينو بيريز، بمسؤولين من “فيفا” خلال مشاركة الفريق في كأس العالم للأندية المرتقبة في الولايات المتحدة صيف 2025.

مدريد تتفوق لوجستياً.. لكن بنسليمان تُراهن على الحداثة

يشير تقرير ماركا إلى أن العاصمة الإسبانية تتفوق حاليًا على بقية المدن المرشحة، وفي مقدمتها مدينة بنسليمان المغربية. ويعتمد هذا التفوق على جاهزية البنية التحتية، وتاريخ “البرنابيو”، والموقع الجغرافي المركزي في أوروبا.

في المقابل، تراهن الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم على مشروع ملعب “الحسن الثاني”، الذي يُتوقع أن يتسع لأكثر من 114 ألف متفرج. ويُعد هذا الملعب من أضخم المشاريع الرياضية قيد الإنجاز عالميًا، ويستجيب لأحدث المعايير التقنية المعتمدة من “فيفا”.

المغرب يعزز ملفه بجهود سياسية وتقنية

قدّم المسؤولون المغاربة ملفًا مفصلًا لاستضافة المباراة النهائية، مدعومًا بتصور معماري حديث وواقعي. ويأتي هذا في إطار رؤية استراتيجية تهدف إلى تعزيز مكانة المملكة كوجهة رياضية عالمية، خاصة بعد النجاح التنظيمي لعدة تظاهرات رياضية قارية.

كما تكثف الجامعة الملكية اتصالاتها مع مختلف الشركاء في الملف الثلاثي المشترك. وتسعى إلى إقناع “فيفا” بأهمية احتضان إفريقيا لأول مرة لنهائي كأس العالم، تماشيًا مع روح الشراكة بين القارتين.

القرار الرسمي في الأفق.. والمنافسة مستمرة

حتى الآن، لم يُصدر الاتحاد الدولي لكرة القدم أي إعلان رسمي بشأن المدينة التي ستستضيف النهائي. كما لم تعلن الحكومات المعنية أو اللجان التنظيمية عن اتفاق نهائي، وسط استمرار الأشغال والتقييمات في الدول الثلاث.

ومن المرتقب أن تُحسم هوية الملعب المستضيف خلال الأشهر المقبلة، بعد دراسة مفصلة للملفات الفنية، والقدرة التنظيمية، ومدى التنسيق بين الأطراف المشاركة.

الشارع المغربي يترقّب لحظة تاريخية

تحمل نسخة 2030 من كأس العالم طابعًا رمزيًا خاصًا، حيث تصادف الذكرى المئوية لأول بطولة أُقيمت سنة 1930 في الأوروغواي. لذلك، تحرص “فيفا” على اختيار ملعب يليق بهذه المناسبة العالمية.

ورغم المؤشرات الإيجابية لصالح مدريد، لا يزال الشارع الرياضي المغربي متمسكًا بالأمل في رؤية النهائي يُقام على أرض مغربية. ويرى كثيرون أن هذه الفرصة تمثل لحظة تاريخية لإفريقيا، وللمغرب على وجه الخصوص، من أجل ترسيخ موقعه في خريطة كرة القدم العالمية.

سانتياغو برنابيو كأس العالم
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.