تسببت أمطار غزيرة، السبت، في شلل شبه تام بعدد من مناطق كاتالونيا شمال شرقي إسبانيا، ما أسفر عن فقدان شخصين وتعليق مؤقت لحركة القطارات، إضافة إلى أضرار واسعة في البنية التحتية، وغمر مستشفى في برشلونة، وتسجيل حوادث جوية مرتبطة بالطقس العنيف.
وأكدت السلطات الإقليمية أن شخصين جرفتهما السيول في بلدة كيوبيليس، الواقعة على بعد نحو 50 كيلومترا من برشلونة، ولا يزال البحث عنهما متواصلاً من طرف فرق الإنقاذ.
وأفادت وكالة الأرصاد الجوية الإسبانية أن معدل الأمطار قرب برشلونة بلغ عشرة سنتيمترات خلال ساعات قليلة، وهو ما تسبب في فيضانات مفاجئة. وأعلنت شركة “رينفي” المشغلة للسكك الحديدية عن تعليق خدمات القطارات في عموم كاتالونيا لساعات، قبل أن تُستأنف لاحقًا.
السيول أغرقت مستشفى في مدينة برشلونة، وأدت إلى إغلاق طرق رئيسية، في وقت اضطرت فيه طائرة كانت متجهة من برشلونة إلى الولايات المتحدة إلى العودة فورًا، بعد أن تعرضت مقدمتها لأضرار بفعل حبات البرد.
وامتدت تأثيرات العاصفة إلى مناطق أخرى في الشمال مثل أراغون وأجزاء من فالنسيا، حيث شهدت أيضًا تساقطات مطرية كثيفة.
ويأتي هذا الطقس المتطرف بعد موجة مماثلة أواخر أكتوبر الماضي، خلّفت حينها 227 قتيلًا، وسط انتقادات واسعة وُجهت للسلطات الإقليمية بسبب ضعف الاستعداد وقصور الاستجابة لحالات الطوارئ المناخية.
السلطات المحلية حذرت المواطنين من التنقل غير الضروري، ودعت إلى تتبع النشرات الجوية، في وقت تتواصل فيه جهود الإنقاذ وسط مخاوف من تجدد العواصف.
استعادة كلمة المرور الخاصة بك.
كلمة المرور سترسل إليك بالبريد الإلكتروني.