احتجاجات واسعة لتجار وحرفيي المدينة العتيقة بتازة ضد قرارات نظارة الأوقاف

0 344

احتجاجات واسعة لتجار وحرفيي المدينة العتيقة بتازة ضد

قرارات نظارة الأوقاف

إغلاق المحلات ومسيرة احتجاجية
إغلاق المحلات ومسيرة احتجاجية

– هاشمي بريس 

إغلاق المحلات ومسيرة احتجاجية

بدأ مئات التجار والحرفيين في المدينة العتيقة بتازة الأسبوع الجاري بإغلاق محلاتهم. وتنقلوا في مسيرة غاضبة صوب نظارة الأوقاف، رفضًا لما اعتبروه قرارات مجحفة. وقال المحتجون إن هذه الإجراءات تزيد أزمة الركود الاقتصادي التي تعصف بالمدينة.

اتهامات بالتغول الإداري وفرض زيادات غير عادلة

اتهم المحتجون الإدارة بالتغول والتملص من الحوار. وأشاروا إلى فرض زيادات متكررة على السومة الكرائية، وإجبارهم على توقيع عقود جديدة ببنود قاسية. من هذه البنود، دفع مبلغ إضافي باسم “الغبطة”، وطلب تجديد العقد إداريًا كل ثلاث سنوات.

توتر متصاعد وغياب حلول

تأتي هذه الاحتجاجات بعد تصاعد التوتر خلال شهرين. واتهم المهنيون نظارة الأوقاف بعدم الالتزام بنقل مطالبهم إلى الوزارة. كما نددوا بغلق باب الحوار، رغم وساطات السلطات المحلية التي لم تحقق نتائج.

انتقاد تطبيق مدونة الأوقاف

رفع المحتجون شعارات ضد نظارة الأوقاف والوزير أحمد التوفيق. وانتقدوا تشدد الإدارة في تطبيق الفصلين 93 و94 من مدونة الأوقاف. هذه الفصول تحد من حق التقاضي وتجعل الأحكام الابتدائية نهائية، ما يقيد حق التظلم.

أزمة اقتصادية وانهيار البنية التحتية

أكد التجار أن تازة تعيش أزمة اقتصادية خانقة مع ركود تجاري مستمر. كما تعاني المدينة القديمة من تدهور البنية التحتية. أبرز ذلك إغلاق المسجد الكبير منذ أربع سنوات لأشغال ترميم لا تزال بدون موعد لإنهائها.

صمت نواب الإقليم واستياء المهنيين

انتقد المحتجون صمت ممثلي تازة في البرلمان. واعتبروا ذلك تواطؤًا ضمنيًا ضد مصالح السكان والمهنيين. وتسائلوا عن دورهم في مراقبة السياسات العمومية والدفاع عن الحقوق الاقتصادية.

خلاف حول نسب الزيادات وتأثيرها على التوازن المالي

قال ناظر الأوقاف إن الزيادات لا تتجاوز النسب القانونية. لكن المهنيين وصفوا هذه الزيادات بأنها عبء إضافي على مواردهم الضعيفة. وأشاروا إلى أن بعض المحلات شهدت زيادات تتجاوز 10%، دون مراعاة حجم النشاط أو القدرة على الأداء.

تصعيد وتهديد بمزيد من الاحتجاجات

رفع المحتجون شعارات قوية مثل “هذا عيب هذا عار، الناظر يا حكار”. وهددوا بالتصعيد، مؤكدين أنهم لم يعد لديهم ما يخسرونه. وطالبوا بالتدخل العاجل لإنهاء سياسات تهدد السلم الاجتماعي. وأشاروا إلى أن المدينة القديمة تتحول إلى فضاء يطرد المهنيين ويهدد كرامتهم وأرزاقهم.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.