قضية حكيمي تعود إلى الواجهة وسط جدل حول التوقيت والدوافع

0 555

قضية حكيمي تعود إلى الواجهة وسط جدل حول التوقيت والدوافع

 قضية اللاعب أشرف حكيمي
قضية اللاعب أشرف حكيمي

– هاشمي بريس 

عاد القضاء الفرنسي لإثارة قضية اللاعب الدولي المغربي أشرف حكيمي، بعد أن تقدمت شابة فرنسية بطلب لإحالته على المحاكمة بتهمة محاولة اغتصاب. يأتي هذا التطور رغم مرور ثلاث سنوات على الحادثة، ما أثار تساؤلات حول دوافع إعادة فتح الملف في هذا التوقيت الذي يشهد تألق اللاعب وترشيحه للكرة الذهبية.

محامو حكيمي يشيرون إلى وجود مؤامرة وابتزاز

فريق الدفاع عن حكيمي يؤكد أن القضية تحمل ملامح ابتزاز. وأشار إلى وجود رسائل نصية متبادلة بين المشتكية وصديقتها نادية، سبقت اللقاء باللاعب. إحدى الرسائل قالت فيها أميلي: “لقد حصلت على الشيطان”، بينما ردت نادية: “سنسرقه، نحن فتيات من الشارع”. كما أوصتها بالاستماع إلى أغنية تبدأ بعبارة: “لم يكن لدي خيار سوى المخاطرة لحماية العائلة”.

عندما بدأت القضية تتطور، سألت نادية صديقتها عن الرسائل التي أطلعتها للشرطة، واقترحت حذف بعضها. هذه الوقائع دفعَت محامي حكيمي للتأكيد على وجود نية مبيتة للنيل منه.

رد المشتكية وتناقضاتها أمام القضاء

المشتكية حاولت التقليل من خطورة الرسائل، ووصفتها بأنها “فكاهة سوداء”. غير أن القاضي واجهها بتناقضات في روايتها. فقد أرسلت لصديقتها رسائل قالت فيها: “إنه يغتصبني” و”لا أستطيع المغادرة”، لكنها غادرت المكان بعد 11 دقيقة فقط من وصولها. وعندما سُئلت عن فحوى الرسائل، أجابت: “لا أتذكر”، ثم أصرت على أنها كانت “مجازية”.

حكيمي يلوّح بصمته وسان جيرمان يتدخل

أشرف حكيمي لم يدلِ بأي تصريح حول إعادة تحريك الملف. لكنه نشر صورة من عطلته الصيفية على “إنستغرام”، مرفقة برموز توحي بأنه غير متأثر بما يُثار حوله.

في المقابل، قرر نادي باريس سان جيرمان التدخل رسميًا. وأرسل فريقًا من المحامين لمتابعة القضية عن قرب، في خطوة تعكس دعم النادي للاعبه وثقته في براءته، بهدف الحفاظ على تركيزه واستقراره الذهني.

محامية المشتكية: “لدينا أدلة قوية”

صرّحت راشيل فلور باردو، محامية الشابة، لقناة “فرانس إنفو” بأن موكلتها تشعر بالارتياح بعد إعادة فتح الملف. وأضافت: “هناك أدلة كثيرة تدعم أقوالها، خصوصًا التسلسل الزمني والرسائل الموجهة”، مؤكدة أن موكلتها عازمة على متابعة القضية حتى النهاية.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.