شرط السن في مباريات التعليم يُفجّر خلافاً جديداً بين الوزارة والنقابات
شرط السن في مباريات التعليم يُفجّر خلافاً جديداً بين الوزارة والنقابات

– هاشمي بريس
دخلت وزارة التربية الوطنية في خلاف جديد مع النقابات التعليمية، بسبب إصرارها على تسقيف سن التوظيف في 30 سنة. وترى النقابات أن هذا القرار يُقصي آلاف حاملي الشهادات المعطلين، ويكرّس التمييز في ولوج مهنة التعليم.
خلال جلسات الحوار الأخيرة، أعلن مسؤولو الوزارة تمسكهم بهذا الشرط. واعتبروا أن استقطاب الشباب يندرج ضمن رؤية لإصلاح المدرسة العمومية، ترتكز على التكوين المبكر وتحسين جاذبية المهنة.
النقابات ردّت بحدة على هذا الموقف. ووصفت تسقيف السن بأنه إجراء يتعارض مع مبدأ تكافؤ الفرص. كما أكدت أن عشرات الآلاف من الشباب تجاوزوا عتبة 30 سنة بسبب غياب مناصب التوظيف في السنوات السابقة، وليس بإرادتهم.
وحذّرت النقابات من عواقب هذا التوجه، الذي قد يُفجّر موجة جديدة من الاحتجاجات، خصوصًا في صفوف تنسيقيات المعطلين وحاملي الشهادات العليا. ودعت الوزارة إلى فتح حوار وطني شامل يضمن الإنصاف وتكافؤ الفرص.
في المقابل، تواصل الوزارة تنزيل خطة إصلاحية تشمل التكوين الأساسي، وتفعيل المراكز الجهوية، وإعادة تنظيم المسارات المهنية داخل القطاع. إلا أن النقابات تعتبر أن أي إصلاح حقيقي لن ينجح دون توافق جماعي ومقاربة تشاركية، خاصة في ظل تصاعد البطالة واحتقان الشارع.
