مظاهرات حاشدة في عواصم عربية وغربية تندد بالعدوان الإسرائيلي على غزة واستهداف الصحفيين
مظاهرات حاشدة في عواصم عربية وغربية تندد بالعدوان الإسرائيلي على غزة واستهداف الصحفيين

– هاشمي بريس
شهدت عدة عواصم عربية وغربية، أمس الجمعة، مظاهرات ووقفات احتجاجية واسعة للتنديد بالعدوان الإسرائيلي المتواصل على قطاع غزة، والتصدي لسياسة التجويع والقتل الجماعي، إلى جانب الاستهداف المتعمد للصحفيين.
في المغرب، خرجت مسيرات ضخمة في مدن عدة بينها الرباط والدار البيضاء وأغادير وفاس وتطوان ووجدة، ضمن فعاليات أسبوعية متواصلة منذ أكتوبر 2023. وتجمّع آلاف المحتجين أمام البرلمان بالرباط، رافعين شعارات من قبيل “فلسطين أمانة والتطبيع خيانة”، وصور صحفيين فلسطينيين استشهدوا مؤخراً، بينهم مراسلا الجزيرة أنس الشريف ومحمد قريقع، اللذان قتلا في قصف قرب مجمع الشفاء الطبي بغزة.
واتهمت اللجنة المغربية لمساندة قضايا الأمة إسرائيل باستخدام سلاح التجويع كسلاح إبادة، وأشارت إلى محاولاتها إسكات الصحافة عبر استهداف الصحفيين. كما رفع المتظاهرون صور أطفال يعانون من سوء التغذية، في إشارة إلى الكارثة الإنسانية الناتجة عن الحصار.
وفي اليمن، شهدت مدينة تعز وقفة احتجاجية عقب صلاة الجمعة للتنديد بالعدوان، حيث طالب المحتجون بفتح المعابر لإدخال المساعدات الإنسانية بشكل عاجل، ووقف استهداف الصحفيين. أما صنعاء، فقد عرفت مسيرات واسعة تحت شعار “ثباتاً مع غزة وفلسطين”، ندد خلالها المشاركون بما سموه “مخطط إسرائيل الكبرى” ودعوا إلى محاسبة قادة الاحتلال وتعزيز المقاومة في فلسطين ولبنان.
وفي نيويورك، نظم ناشطون وقفة أمام مقر الأمم المتحدة طالبوا خلالها بتحرك عاجل لوقف الإبادة الجماعية في غزة، والتصدي لسياسة تجويع المدنيين وقتل الأطفال، داعين أيضاً إلى دعم وكالة الأونروا وتعزيز جهود الإغاثة.
وفي باريس، خرج متظاهرون مطالبين بفتح تحقيق دولي مستقل في جرائم اغتيال الصحفيين بغزة، وعلى رأسهم طاقم الجزيرة، مع إحالة القادة الإسرائيليين المتورطين إلى المحكمة الجنائية الدولية.
