طنجة تحتفي بذكرى المولد النبوي في أجواء روحانية وتراثية مميزة
طنجة تحتفي بذكرى المولد النبوي في أجواء روحانية وتراثية مميزة

– هاشمي بريس
ليلة المولد النبوي الشريف في طنجة تختلف عن باقي الليالي. فمع غروب شمس الثاني عشر من ربيع الأول، ترتفع أصوات الأذكار والأناشيد من المساجد والمجالس، في مشهد يترجم ارتباط سكان المدينة العميق بالدين الإسلامي.
وعلى الرغم من أن مختلف المدن المغربية تحيي المناسبة بطقوس دينية وشعبية، فإن الطنجاويين يمنحونها طابعا خاصا. ففي الأحياء الشعبية، يتجمع النساء والأطفال بعد صلاة العشاء حاملين الشموع واللافتات، ويرددون أهازيج تراثية وقصائد مديحية في مدح الرسول الكريم.
كما تجوب مواكب الشموع شوارع المدينة، في تقليد قديم يضفي طابعا روحيا على الاحتفالات. وتفتح المساجد والزوايا أبوابها حتى وقت متأخر لاستقبال مجالس الذكر والمديح.
وتسعى الأسر الطنجاوية إلى إحياء المناسبة بطرق مميزة. فالأطفال يرتدون اللباس التقليدي، وتستمر الأجواء الاحتفالية حتى السابع من ربيع الأول. ويختتم الطنجاويون هذه الطقوس بموكب الهدايا للولي الصالح سيدي بوعراقية، وهو تقليد له رمزية تاريخية راسخة في وجدان المدينة.
