شهدت عدة دول في آسيا والشرق الأوسط اضطرابات في خدمات الأنترنت خلال الساعات الماضية. وجاء ذلك بعد تعرض كابلات بحرية في البحر الأحمر لانقطاع مفاجئ. الحادث تسبب في بطء الاتصال وصعوبة الوصول إلى بعض الخدمات الرقمية، وفق ما نقلت وكالة “أسوشيتد برس” يوم الأحد.
الهند وباكستان كانتا الأكثر تضرراً، حيث اشتكى المستخدمون من بطء شديد وارتفاع في زمن الاستجابة. كما ظهرت التأثيرات في بعض مناطق الخليج، بحكم اعتمادها على الكابلات البحرية المارة عبر البحر الأحمر لربطها بالأسواق الأوروبية.
شركة مايكروسوفت، ثاني أكبر مزود عالمي للخدمات السحابية بعد أمازون، أكدت تسجيل زيادة في زمن الاستجابة. لكنها أوضحت أن خدماتها لم تتوقف كلياً. الشركة تمكنت من إعادة توجيه حركة المرور عبر مسارات بديلة لتخفيف الأزمة. وأشارت إلى أن إصلاح الكابلات قد يستغرق وقتاً أطول بسبب صعوبة التدخل في البحر الأحمر.
استعادة كلمة المرور الخاصة بك.
كلمة المرور سترسل إليك بالبريد الإلكتروني.