جمعيات حقوقية تدعو لمنع تزويج الضحايا بمغتصبيهن بعد واقعة تازة
جمعيات حقوقية تدعو لمنع تزويج الضحايا بمغتصبيهن بعد واقعة تازة

– هاشمي بريس
عبرت الجمعية المغربية لحقوق الضحايا عن رفضها القاطع تزويج الفتيات بمغتصبيهن، بعد تعرض الشابة إيمان بمدينة تازة لاعتداء وحشي بالسلاح الأبيض على يد طليقها.
وقالت الجمعية في بلاغ لها إنها قلقة من هذه الواقعة، مشددة على ضرورة “وضع حد نهائي لتزويج الضحايا بمغتصبيهن عبر نص قانوني صريح”. كما طالبت بتشديد العقوبات المتعلقة بالعنف والعنف الجنسي.
وأكدت عائشة كلاع، رئيسة الجمعية، أن الاعتداء على الشابة إيمان يستدعي التنديد والتضامن الكامل معها. وأضافت أن الواقعة تفرض منع تزويج أي فتاة سبق أن تعرضت للاغتصاب بمغتصبها تحت أي مبرر، وفق نص قانوني واضح. وشددت على أن إجبار الفتيات على الزواج بمغتصبيهن تحت ضغط الأسرة أو المجتمع يؤدي إلى نتائج مأساوية.
وذكرت كلاع استعداد الجمعية للدفاع عن الضحايا وصون حقوقهم، مؤكدة التزامها بدعم الشابة إيمان وكل ضحايا العنف الجنسي. ودعت الجمعية إلى تمكين الضحايا من آليات الحماية والتشجيع على التبليغ، مع تكوين متخصص للمسؤولين عن إنفاذ القانون.
بدورها، شددت رجاء حمين، عضو جمعية التحدي للمساواة والمواطنة، على ضرورة منع تزويج المغتصبات بمغتصبيهن. وأكدت على تعزيز آليات الحماية والوقاية، وجبر الضرر، وعدم إفلات المعتدين من العقاب. كما دعت إلى إعادة النظر في مضامين القانون 103.13 لمحاربة العنف ضد النساء، لضمان حماية حقيقية للنساء وتطبيق إجراءات كفيلة برعاية الناجيات من العنف.
