اعتقال مغربي بفرنسا ينهي هروباً “سينمائياً” بزي شرطة مزيف
اعتقال مغربي بفرنسا ينهي هروباً “سينمائياً” بزي شرطة مزيف

– هاشمي بريس
في واقعة مثيرة، أوقفت السلطات الفرنسية المهاجر المغربي إلياس خربوش بعد هروب جريء من السجن. ونفذ شركاؤه العملية بطريقة محكمة. إذ تنكروا في زي عناصر شرطة. كما قدموا أمراً قضائياً مزوراً لتبرير نقله. وأثارت هذه الحادثة جدلاً واسعاً داخل فرنسا.
تفاصيل الاعتقال في جنوب فرنسا
أكد وزير الداخلية الفرنسي أن المصالح الأمنية أوقفت خربوش، البالغ 21 سنة. وتمت العملية في منطقة Canet-en-Roussillon جنوب البلاد. ولم يسجل أي مقاومة أثناء توقيفه. كما جاءت العملية بعد تحريات مكثفة قادتها فرق البحث والتدخل. وأشاد الوزير بسرعة التدخل وفعالية التنسيق الأمني.
عملية هروب محكمة بزي شرطة
تعود وقائع الهروب إلى السابع من مارس الجاري. حينها، نفذ ثلاثة أشخاص خطة دقيقة داخل السجن. وارتدوا زي شرطة لإضفاء المصداقية على تحركهم. كما قدموا وثيقة قضائية مزورة لإدارة المؤسسة السجنية. وسمح ذلك بإخراج خربوش دون إثارة الشكوك في البداية.
ملاحقات واعتقال شركاء العملية
في سياق متصل، أوقفت السلطات اثنين من شركاء خربوش. ولعب أحدهما دور “شرطي مزيف” خلال العملية. وتواصل الأجهزة الأمنية تحقيقاتها لتحديد باقي المتورطين. كما تسعى إلى كشف جميع ملابسات هذا الهروب غير المسبوق.
اتهامات ثقيلة وسوابق جنائية
يحمل خربوش لقب “Ganito” بين معارفه. وكان يقضي أربع عقوبات سجنية. كما تشتبه السلطات في تورطه في قضايا سرقة متعددة. وتشمل هذه القضايا عملية سطو عنيفة استهدفت جيانلويجي دوناروما، الحارس الدولي السابق لنادي باريس سان جيرمان، سنة 2023.
أسئلة حول أمن السجون الفرنسية
تطرح هذه القضية تساؤلات جدية حول إجراءات الأمن داخل السجون الفرنسية. كما تكشف عن أساليب جديدة في تنفيذ عمليات الهروب. وفي المقابل، يعكس اعتقال خربوش سرعة تحرك الأجهزة الأمنية. ويعزز ذلك الثقة في قدرة السلطات على فرض القانون وملاحقة الفارين.
