فاجعتان تهزان طنجة في يوم واحد وتعيدان النقاش حول الصحة النفسية
فاجعتان تهزان طنجة في يوم واحد وتعيدان النقاش حول الصحة النفسية

✍️ هاشمي بريس
شهدت مدينة طنجة، يوم السبت، حادثين مأساويين أوديا بحياة شخصين. وخلفت الواقعتان صدمة كبيرة وسط الساكنة واستنفاراً في صفوف السلطات.
وقعت الحادثة الأولى بشارع المهاتما غاندي. عثرت المصالح المختصة على رجل في الخمسين من عمره جثة هامدة فوق سطح بناية. وتشير المعطيات الأولية إلى معاناته من اضطرابات نفسية. فور ذلك، انتقلت السلطة المحلية وعناصر الوقاية المدنية ومصالح الأمن الوطني إلى المكان. قامت هذه الجهات بتأمين الموقع وفتحت تحقيقاً بإشراف النيابة العامة. كما نقلت الجثة إلى مستودع الأموات لاستكمال الإجراءات القانونية.
في حادث منفصل، شهد مجمع “ضحى فال فلوري” واقعة مماثلة. أقدم شاب يبلغ 36 سنة على إلقاء نفسه من الطابق السادس. أدى ذلك إلى وفاته متأثراً بإصابات خطيرة. وخلف الحادث صدمة قوية لدى السكان.
تؤكد هذه الوقائع تنامي تحديات الصحة النفسية في الوسط الحضري. كما تبرز ضغط الحياة في المدن الكبرى. لذلك، تزداد الحاجة إلى تعزيز خدمات الدعم النفسي. ويشمل ذلك توسيع المواكبة الاجتماعية وتكثيف حملات التوعية.
في السياق ذاته، باشرت السلطات تنسيقاً مع المصالح الأمنية والصحية. وتهدف هذه الخطوة إلى توفير دعم نفسي عاجل للعائلات المتضررة. كما تسعى إلى الحد من تكرار مثل هذه الحوادث وتعزيز الوقاية داخل المجتمع.
