باحثة تناقش أول دراسة أكاديمية بجامعة عبد المالك السعدي حول أداء شبكات التواصل الاجتماعي
باحثة تناقش أول دراسة أكاديمية بجامعة عبد المالك السعدي حول أداء شبكات التواصل الاجتماعي

✍️ هاشمي بريس
ناقشت الطالبة الباحثة حنان الخميسي، مديرة نشر جريدة “صدى تطوان”، بحثها لنيل شهادة الماستر في تخصص “هندسة وتدبير مشاريع التواصل” بالمدرسة العليا للأساتذة بتطوان التابعة لجامعة ، وذلك تحت عنوان: “تحليل أداء شبكات التواصل الاجتماعي في التواصل الخارجي لجامعة عبد المالك السعدي”.

وجرت المناقشة أمام لجنة علمية ضمت الدكتور عبد الفتاح لحيالة، الأستاذ المؤهل بالمدرسة العليا للأساتذة بمرتيل والمشرف على البحث، والدكتور ، إلى جانب البروفيسور .

ويُعد هذا البحث الأول من نوعه على مستوى جامعة عبد المالك السعدي الذي يتناول بالدراسة والتحليل أداء شبكات التواصل الاجتماعي في التواصل الخارجي للمؤسسة الجامعية، ما يمنحه أهمية علمية وعملية في ظل التحولات الرقمية المتسارعة التي تعرفها مؤسسات التعليم العالي.

وهدفت الدراسة إلى تقييم أداء منصتي فيسبوك وإنستغرام في التواصل الخارجي للجامعة، من خلال تحليل المحتوى الرقمي المنشور خلال الفترة الممتدة بين نونبر 2025 وأبريل 2026، مع قياس مدى انتظام النشر ومستويات التفاعل التي تحققها المنشورات، خاصة في أوساط الطلبة، إلى جانب دراسة مساهمة المحتوى الرقمي في تعزيز صورة المؤسسة لدى مختلف الفئات المستهدفة.
وانطلقت الباحثة من إشكالية رئيسية تمثلت في مدى مساهمة منصتي فيسبوك وإنستغرام في تحسين أداء التواصل الخارجي للجامعة، معتمدة مجموعة من الفرضيات العلمية المرتبطة بتعزيز الرؤية الرقمية للمؤسسة، وانتظام النشر، وطبيعة المحتوى، ومستوى التفاعل مع الجمهور، فضلاً عن ملاءمة المضامين المنشورة لخصوصيات كل منصة رقمية.
كما استند الإطار النظري للبحث إلى ثلاثة محاور أساسية شملت التواصل الخارجي، وأدوات وقنوات التواصل، ثم شبكات التواصل الاجتماعي باعتبارها رافعة استراتيجية لتعزيز الرؤية الرقمية والتفاعل وترسيخ الصورة المؤسسية للجامعة.
وشكلت هذه المناقشة مناسبة لإبراز الأهمية المتزايدة للتواصل الرقمي داخل مؤسسات التعليم العالي، فيما أفرزت الدراسة مجموعة من النتائج والتوصيات العملية الكفيلة بالمساهمة في تطوير الاستراتيجية الرقمية لجامعة عبد المالك السعدي وتعزيز حضورها وتفاعلها مع مختلف جماهيرها.
