قيادة إقليمية جديدة للدرك بالمضيق-الفنيدق.. والشرقاوي يغادر تطوان إلى مراكش في حركة تنظيمية مرتقبة

0 26

قيادة إقليمية جديدة للدرك بالمضيق-الفنيدق.. والشرقاوي يغادر تطوان إلى مراكش في حركة تنظيمية مرتقبة

✍️ هاشمي بريس

علمت “هاشمي بريس” من مصادر مطلعة أن القيادة العليا للدرك الملكي تستعد لإطلاق مرحلة جديدة من إعادة التنظيم الترابي بالجهة الشمالية، من خلال إحداث قيادة إقليمية مستقلة للدرك الملكي بعمالة المضيق-الفنيدق، بعدما ظلت تابعة لسنوات للقيادة الإقليمية بتطوان، في خطوة تروم تعزيز النجاعة الأمنية وتقريب القرار الميداني من منطقة ذات أهمية استراتيجية على الواجهة المتوسطية.

ووفق المعطيات المتوفرة، يأتي هذا التوجه في سياق مواكبة التحديات الأمنية المتزايدة التي تعرفها المنطقة، لاسيما المرتبطة بالهجرة غير النظامية، ومحاربة شبكات الاتجار بالبشر، والتهريب الدولي للمخدرات، والجريمة المنظمة العابرة للحدود، بما يسمح برفع مستوى الجاهزية وتسريع وتيرة التدخل والتنسيق بين مختلف الوحدات.

وفي السياق ذاته، أكدت المصادر أن القيادة العليا للدرك الملكي قررت تعيين الكوماندار محمد الشرقاوي قائداً للقيادة الإقليمية للدرك الملكي بمراكش، بعد مسار مهني امتد لخمس سنوات على رأس القيادة الإقليمية بتطوان، تميز بإشرافه على العديد من العمليات الأمنية النوعية.

وخلال فترة توليه المسؤولية بتطوان، أشرف الشرقاوي على تنفيذ خطط ميدانية استهدفت مكافحة شبكات الهجرة السرية والاتجار بالبشر والتهريب الدولي، إلى جانب تعزيز التواجد الأمني بعدد من المناطق التابعة لنفوذ القيادة، من بينها واد لو، وبني حسان، وأوشتام، والعليين، وبليونش، وشفشاون، فضلاً عن عدد من الجماعات الترابية الأخرى.

وتشير المصادر إلى أن هذه المرحلة شهدت تعزيزاً للتنسيق بين مختلف الأجهزة الأمنية، وتنفيذ عمليات استباقية ساهمت في الحد من أنشطة الشبكات الإجرامية، بما انعكس إيجاباً على تعزيز الأمن وترسيخ سيادة القانون.

ويعد تعيين الكوماندار محمد الشرقاوي على رأس القيادة الإقليمية للدرك الملكي بمراكش تجسيداً للثقة التي تحظى بها الكفاءات الأمنية الوطنية، بالنظر إلى خصوصية المدينة الحمراء باعتبارها قطباً سياحياً ومركزاً لاحتضان العديد من التظاهرات الوطنية والدولية.

وفي المقابل، يرتقب أن يشكل إحداث القيادة الإقليمية للدرك الملكي بالمضيق-الفنيدق إضافة نوعية إلى المنظومة الأمنية بالمنطقة، من خلال الرفع من فعالية التدخل، وتحسين التنسيق الميداني، والاستجابة بشكل أكثر سرعة ونجاعة لمختلف التحديات الأمنية المرتبطة بالمجال الحدودي والساحلي.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.