مناطق التمور في المغرب تبشّر بزيادة في المحاصيل خلال الموسم المقبل

6

مناطق التمور في المغرب تبشّر بزيادة في المحاصيل خلال الموسم المقبل

ثمار التمور في واحات المغرب مع بداية نضج المحصول

– هاشمي بريس

طمأن فاعلون في إنتاج التمور وتثمينها بعدة مناطق مغربية بترقّب محاصيل وافرة هذا الموسم 2026-2027، مع تقدير نسبة الزيادة بمنطقة زاكورة بما يصل إلى 15 في المائة.

وبذلك يرتقب أن تواصل سلسلة التمر في المغرب مسار التعافي، بعد سنوات متتالية من تراجع الإنتاج جراء الجفاف الذي ضرب الواحات.

وقال ماجد عبد السلام، مهني وصاحب وحدة لتثمين التمور بإقليم زاكورة، إن الموسم الحالي يُتوقع أن يشهد محاصيل وافرة تشمل الأصناف الممتازة من قبيل «الجيهل» و«بوستحمي» و«المجهول».

وفي هذا الصدد، أرجع الفاعل المهني استمرار المنحى التصاعدي للإنتاج إلى تراجع الأمراض المعروفة التي تصيب النخيل، خاصة عنكبوت النخيل المعروف بـ«الرتيلة»، التي كانت الآفة الأبرز خلال سنوات الجفاف.

من جانبه، أكد فؤاد أجدير، منتج للتمور بواحة «فجيج» وعضو إحدى التعاونيات، أن بداية الموسم تؤكد وفرة الإنتاج في الواحات، مع تحسن ملحوظ مقارنة بالمواسم السابقة.

وتساهم جهة درعة-تافيلالت لوحدها بحوالي 82 في المائة من إنتاج التمور بالمغرب، بينما تساهم منطقة «فجيج» بحوالي 5 في المائة من الإنتاج الوطني.

وقد بلغ إجمالي المحاصيل المتوقع عبر التراب الوطني خلال الموسم الماضي 160 ألف طن، ما يمثل ارتفاعاً بنسبة 55 في المائة مقارنة بموسم 2024-2025.

وفي المقابل، أبدى الفاعلون انشغالاً متنامياً من إشكالية نقص اليد العاملة، التي وصفوها بأزمة تعم القطاع الفلاحي في كافة المناطق المغربية، وهي ما قد تتحكم في أثمان تسويق التمور.

إلياس اللمطي / منادجر تك

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.